للمفعول على حد (يُرِيهِمُ اللَّهُ) والباقون بفتحها على البناء للفاعل على حد وَإِذا رَأَى الَّذِينَ واختلف في أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ [الآية: 165] فأبو جعفر ويعقوب بكسر الهمزة فيها على تقدير إن جواب لو لقلت أن القوة لله في قراءة الخطاب ولقالون في قراءة الغيب ويحتمل أن تكون على الاستئناف والباقون بفتحهما والتقدير لعلمت أن القوة لله ولعلموا وتقدم تفخيم لام (ظلموا) للأزرق بخلفه وأدغم الذال في التاء من (إذ تبرأ) أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف والباقون بالإظهار ولا خلاف في الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا أن الأول مبنى للمفعول، والثاني مبنى للفاعل إلا ما روي شاذا عن مجاهد بالعكس وتقدم حكم الهاء والميم من (بهم الأسباب) و (يريهم الله) وإمالة (النار) وقرأ خُطُواتِ [الآية: 168] بإسكان الطاء حيث جاء نافع والبزي من طريق أبي ربيعة وأبو عمرو وأبو بكر وحمزة وخلف والباقون بالضم وعن الحسن فتح الخاء وسكون الطاء وقرأ يَأْمُرُكُمْ [الآية: 169] بإسكان الراء أبو عمرو من أكثر طرقه وله الاختلاس وروى الإشمام للدوري عنه كما تقدم وسبق إبدال همزها لأبي عمرو بخلفه وورش وأبي جعفر وكذا إشمام (قيل) وإدغامها وقرأ بَلْ نَتَّبِعُ [الآية: 170] بإدغام اللام في النون الكسائي وحده