واختلف في: يَعْمَلُونَ أُولئِكَ [الآية: 85 - 86] فنافع وابن كثير وأبو بكر وكذا يعقوب وخلف بالغيب موافقة لقوله: اشْتَرَوُا وافقهم ابن محيصن والباقون: بالخطاب مناسبة لقوله أخذنا ميثاقكم وإذا قرئ للأزرق (ولقد آتينا موسى) مع (وآتينا عيسى) فالقصر والتوسط والطول في الثاني على قصر الأول على الاعتداد بالعارض وهو النقل فإن لم يعتد به وسطه معه وأشبعه كذلك وعن: ابن محيصن (آيدناه) كيف جاء بمد الهمزة وتخفيف الياء نحو آمن وبابه وعنه أيضا (غلف) بضم اللام جمع غلاف والجمهور بإسكانها جمع أغلف.
واختلف في: تسكين عين الْقُدُسِ وخُطُواتِ والْيُسْرَ والْعُسْرَ وجَزاءُ والْأُكُلِ والرُّعْبَ ورُسُلَنا وبابه والسُّحْتَ والْأُذُنَ وقُرْبَةٌ وجُرُفٍ وسُبُلَنا وعُقْباً ونُكْراً ورُحْماً وشُغُلٍ ونُكُرٍ وعُرُباً وخُشُبٌ وسحقا وثُلُثَيِ اللَّيْلِ وعُذْراً ونُذْراً فسكن دال القدس حيث جاء طلبا للتخفيف ابن كثير وافقه ابن محيصن والباقون بالضم وروح القدس أراد به جبريل وقيل
روح عيسى ووصفها به لطهارته عن مس الشيطان أو لكرامته على الله تعالى ولذا أضافه إلى نفسه أو لأنه لم تضمه الأصلاب.
وأما: الطاء من خُطُواتِ [الآية: 168] أين أتى فأسكن طاءه نافع والبزي من طريق أبي ربيعة وأبو عمرو وأبو بكر وحمزة وكذا خلف وهو لغة تميم وافقهم ابن محيصن واليزيدي والأعمش والباقون بالضم لغة أهل الحجاز.
وأما: السين من الْيُسْرَ والْعُسْرَ [الآية: 185] وبابهما فأسكنها كل القراء إلا أبا جعفر فضمها واختلف عن ابن وردان عنه في فَالْجارِياتِ يُسْراً في الذاريات[الآية:
3]فأسكنها عنه النهرواني وضمها غيره.
وأما: الزاي من جُزْءٌ فأسكنها كل القراء إلا شعبة فضمها، وهو ثلاثة منصوبان ومرفوع على كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً في البقرة [الآية: 260] مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً بالزخرف [الآية: 15] جُزْءٌ مَقْسُومٌ بالحجر [الآية: 44] .