فهرس الكتاب

الصفحة 980 من 988

ولعل الوجه الأول أرجح عن حيوة؛ حيث رواه عنه كذلك ثقتان، في حين لم أقف على من أخرجه عنه على الوجه الثاني، إضافة إلى أن الدار قطني قد فرق بين رواية ابن لهيعة وحيوة في الوجهين، وذكر رواية حيوة على الوجه الأول فقط، كما تقدم. والله أعلم.

ثالثًا: ورواه ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم، عن أبي أيوب، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( بادروا بصلاة المغرب طلوع النجوم ) ):

أخرجه الدار قطني 1/ 260، رقم 13، من طريق معلى بن منصور.

وأحمد 5/ 415 - ومن طريقه ابن الجوزي في التحقيق 1/ 282، رقم 325 - ، ورواه الشاشي في مسنده 3/ 72، رقم 1129. من طريق قتيبة بن سعيد.

والروياني في مسنده 1/ 193، رقم 258، من طريق ابن وهب.

والطبراني في الكبير 4/ 176، رقم 4058، من طريق سعيد بن أبي مريم.

وابن عبدالحكم في فتوح مصر (177) ، عن أبيه: عبدالله بن عبدالحكم.

كلهم عن ابن لهيعة، عن يزيد، به، نحوه مرفوعًا.

وتابع ابن لهيعة: عبدالحميد بن جعفر - في أحد وجهين عنه - كما سيأتي.

قلت: وابن لهيعة: ضعيف، كما تقدم في ترجمته.

رابعًا: ورواه عبدالحميد بن جعفر، واختلف عليه:

1 -فرواه عبدالله بن موسى، عن عبدالحميد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم، عن أبي أيوب، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( بادروا بصلاة المغرب طلوع النجوم ) ):

أخرجه الطبراني في الكبير 4/ 176، رقم 4059، من طريق يعقوب بن حميد بن كاسب عن عبدالله بن موسى التيمي، عن عبد الحميد بن جعفر، به نحوه [2] .

وتابع عبدالحميد على هذا الوجه ابن لهيعة، كما تقدم.

قلت: وعبدالله بن موسى: صدوق كثير الخطأ (التقريب 3645) .

وعبدالحميد بن جعفر: صدوق ربما وهم (التقريب 3756) .

2 -وروي عن عبدالحميد بن جعفر، عن يزيد، عن أسلم، عن أبي أيوب، موقوفًا:

ذكره الدار قطني في العلل 6/ 125، ولم أقف على من أخرجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت