قال ابن أبي حاتم في كتاب العِلل: وسمعت أبي يقول: حدثنا كثير بن عُبيد الحذَّاء الحمصي، عن عبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رَوَّاد [1] ، عن معمر، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة قال: رحت مع عبدالله - يعني ابن مسعود - فوجد ثلاثة نفر قد سبقوه، فقال: رابع أربعة، وما رابع أربعة ببعيد، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إن الناس يجلسون من الله يوم القيامة على قدر رواحهم إلى الجمعات؛ الأول ثم الثاني ثم الثالث ثم الرابع"ثم قال: رابع أربعة وما رابع أربعة ببعيد.
فسمعت أبي يقول: قلت لكثير بن عبيد: إنهم يروون عن عبدالمجيد، عن مروان بن سالم، عن الأعمش، هذا الحديث.
فقال: هكذا حَدَّثنا به: عن معمر، عن الأعمش.
ومروان بن سالم منكر الحديث، ضعيف الحديث جدًا، ليس له حديث قائم، يكتب حديثه [2] .
رجال الإسناد:
• كثير بن عبيد بن نمير الحذاء، أبو الحسن الحمصي المقرئ (ت 250 تقريبًا) .
ثقة، متفق على توثيقه.
انظر تهذيب الكمال 24/ 140، التهذيب 8/ 423، التقريب (5618) .
• عبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رَوَّاد، أبو عبدالحميد المكي (ت 206) .
روى عن أبيه، ومعمر، وابن جريج، والليث بن سعد، ومروان بن سالم، وغيرهم.
روى عنه أحمد بن حنبل، والحميدي، والشافعي، وكثير بن عبيد، وغيرهم.
قال ابن معين في أكثر من رواية، وأحمد، وأبو داود، والنسائي مرة: ثقة.
وقال ابن معين في رواية: كان صدوقًا. وقال النسائي مرة: ليس به بأس.
وقال ابن معين: كان من أعلم الناس بحديث ابن جريج.
وقال الخليلي: ثقة، لكنه أخطأ في أحاديث.
وقال البخاري: كان يرى الإرجاء، كان الحميدي يتكلم فيه.
وقال الدارقطني: لا يحتج به، يعتبر به، وأبوه أيضًا لين، والابن أثبت، قيل: إنه مرجئ، ولا يعتبر به، يترك، وهما مكيان.
وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، يكتب حديثه.