قال ابن أبي حاتم في كتاب العلل: وسألت أبي عن حديث رواه ابن أبي فديك، عن ربيعة بن عثمان، عن زيد بن أسلم، عن أبي المراوح، عن أبي واقد الليثي، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال": إنا أنزلنا المال لإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، ولو كان لابن آدم واديان من مال"وذكر الحديث.
قال أبي: يروونه عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي واقد عن النبي صلى الله عليه وسلم.
رجال الإسناد:
• ابن أبي فُديك: محمد بن إسماعيل، صدوق ربما أخطأ، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 635.
• ربيعة بن عثمان بن ربيعة القرشي التيمي، أبو عثمان المدني (ت 154) .
روى عن زيد بن أسلم، ونافع مولى ابن عمر، وهشام بن عروة، وغيرهم.
روى عنه ابن أبي فديك، وابن المبارك، ووكيع، ومحمد بن عجلان، وغيرهم.
أخرج له مسلم، والنسائي، وابن ماجه.
قال ابن معين، وابن نمير: ثقة. وقال الحاكم: كان من ثقات أهل المدينة ممن يجمع حديثه.
وقال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث، وكان فيه عسر [1] . وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال أبو زرعة: إلى الصدق ما هو، وليس بذاك القوي.
وقال أبو حاتم: منكر الحديث، يكتب حديثه.
قال ابن حجر: صدوق له أوهام.
انظر تهذيب الكمال 9/ 132، التهذيب 3/ 259، التقريب (1913) .
زيد بن أسلم، ثقة، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 635.
• أبو مراوح الغفاري الليثي المدني. قال مسلم: اسمه سعد. وسماه بعضهم واقد.
روى عن أبي واقد الليثي، وأبي ذر الغفاري، وحمزة بن عمرو الأسلمي.
روى عنه زيد بن أسلم، وعروة بن الزبير، وسليمان بن يسار.
قال العجلي: مدني تابعي ثقة. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين.
وقال أبو داود: له صحبة.
وقال أبو أحمد الحاكم: يعد في النفر الذين ولدوا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وسماهم.