[8] كما رواه هؤلاء وغيرهم من وجه آخر عن يونس:
أخرجه أبو داود 2/ 226، كتاب الزكاة، باب زكاة السائمة، رقم 1570 - ومن طريقه ابن حزم في المحلى 6/ 31، 32، 42 - ، ورواه الحاكم 1/ 393، وابن زنجويه في الأموال 2/ 804، رقم 1391، من طريق ابن المبارك.
وابن زنجويه في الأموال 2/ 803، رقم 1390، وأبو عبيد في الأموال (ص 369) ، رقم 936، وعثمان الدارمي في الرد على بشر المريسي (ص 131) . من طريق الليث.
والطحاوي في شرح معاني الآثار 4/ 375، وابن حزم في المحلى 6/ 32، وسحنون في المدونة 1/ 309، من طريق ابن وهب.
وأبو عبيد في الأموال (ص 369) ، رقم 935، من طريق ابن لهيعة.
وابن حزم في الأحكام 2/ 289، من طريق عبدالله بن عمر النميري.
كلهم عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، قال: هذه نسخة كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كتب الصدقة، وهي عند آل عمر بن الخطاب، قال ابن شهاب: أقرأنيها سالم بن عبدالله بن عمر فوعيتها على وجهها، وهي التي انتسخ عمر ابن عبد العزيز من عبدالله بن عمر، وسالم بن عبدالله، حين أمر على المدينة، فأمر عماله بالعمل بها، وكتب إلى الوليد فأمر عماله بالعمل بها، ثم لم يزل الخلفاء يأمرون بذلك بعده، ثم أمر بها هشام فنسخها إلى كل عامل من المسلمين، وأمرهم بالعمل بما فيها ولا يتعدونها. ثم ذكر الكتاب.
قلت: وأغلب الظن أن هذه النسخة هي نسخة عمرو بن حزم التي تقدم أن الزهري قرأها، والله أعلم.
[9] ما بين القوسين ساقط من المطبوع من ضعفاء العقيلي، واستدركته من تاريخ دمشق 22/ 311.
[10] وقع في التفسير: لا ينبغي، وهو خطأ.