فهرس الكتاب

الصفحة 866 من 988

تحقيق تخريج مسألة:(اللهم العن رِعْلًا، وذكْوان، وعُصَيَّة)

للإمام الحافظ أبي محمد عبدالرحمن بن أبي حاتم الرازي

522 -وسئل أبو زرعة عن حديث رواه أبو يوسف: يعقوب، عن يزيد بن أبي زياد، عن عيسى [1] ، عن سعيد بن زيد، قال: قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (( اللهم العن رِعْلًا، وذكْوان، وعُصَيَّة [2] ؛ عصت الله ورسوله، والعن أبا الأعور [3] السلمي ) ).

فقال أبو زرعة: لم يرو هذا الحديث غير أبي يوسف.

ولم يقرأه علينا [4] .

رجال الإسناد:

• أبو يوسف القاضي: يعقوب بن إبراهيم بن حبيب، صاحب أبي حنيفة (ت 182) .

روى عن أبي حنيفة، ويحيى بن سعيد، ويزيد بن أبي زياد، وهشام بن عروة، وغيرهم.

روى عنه ابن معين، وأحمد، وابن الجعد، وابن منيع، وأسد بن الفرات، وغيرهم.

قال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان شيخًا متقنًا، لم يسلك مسلك صاحبيه إلا في الفروع، وكان يباينهما في الإيمان والقرآن.

وتعددت أقوال ابن معين فيه؛ فقال مرة: ثقة، إذا حدث عن الثقات، وقال أيضًا: ما رأيت في أصحاب الرأي أثبت في الحديث، ولا أحفظ، ولا أصح رواية من أبي يوسف.

وقال أيضًا: كتبنا عنه، ولم يزل الناس يكتبون عنه. وقال: كان أبو يوسف ثقة، إلا أنه كان ربما غلط. وقال: أبو يوسف أنبل من أن يكذب.

وقال ابن المديني: ما أخذ على أبي يوسف إلا حديثه في الحجر [5] ، وكان صدوقًا.

وقال أبو حاتم: يكتب حديثه.

وقال عمرو الناقد: لا أرى أن أروي عن أحد من أصحاب الرأي إلا أبو يوسف؛ فإنه كان صاحب سنة. وقال المزني: هو أتبع القوم للحديث.

وقال أحمد: صدوق، ولكن من أصحاب أبي حنيفة، لا ينبغي أن يروى عنه شيء.

وعن أحمد أيضًا: كان أبو يوسف منصفًا في الحديث. وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن أسد بن عمرو، وأبي يوسف، فقال: أصحاب أبي حنيفة لا ينبغي أن يروى عنهم.

وعن أحمد قال: أول من كتبت عنه الحديث أبو يوسف، وأنا لا أحدث عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت