للإمام الحافظ أبي محمد عبدالرحمن بن أبي حاتم الرازي
قال ابن أبي حاتم في كتاب العِلل: وسمعت أبا زرعة، وحدثنا عن عباد بن موسى، عن طلحة بن يحيى الأنصاري، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن أنس قال: (إذا عرف الغلام يمينه من شماله فمروه بالصلاة) .
فسمعت أبا زرعة يقول: الصحيح عن الزهري قط [1] قوله.
رجال الإسناد:
• عباد بن موسى الخُتَّلي، أبو محمد البغدادي (ت 230) .
وثقه ابن معين، وأبو زرعة، وصالح بن محمد، والخطيب، وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال ابن معين في رواية: ليس به بأس. وقال الدار قطني: صدوق. وقال ابن قانع: صالح.
قال ابن حجر: ثقة.
تاريخ بغداد 11/ 107، تهذيب الكمال 14/ 61، التهذيب 5/ 105، التقريب (3143) .
• طلحة بن يحيى بن النعمان الزرقي الأنصاري، نزيل بغداد، من السابعة.
روى عن يونس بن يزيد، والضحاك بن عثمان، وعبدالواحد بن ميمون، وغيرهم.
روى عنه عباد بن موسى، وعثمان بن أبي شيبة، ومحمد بن عباد المكي، وغيرهم.
قال ابن معين، وعثمان بن أبي شيبة: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال أبو داود: لا بأس به. وقال أحمد: مقارب الحديث.
وقال أبو حاتم: ليس بقوي. وقال يعقوب بن شيبة: شيخ ضعيف جدًا، ومنهم من لا يكتب حديثه لضعفه. وقال يحيى بن سعيد: لم يكن بالقوي.
قال ابن حجر: صدوق يهم.
قلت: وقول يعقوب بن شيبة: ضعيف جدًا، لم أجد من وافقه عليه، والله أعلم.
انظر تهذيب الكمال 13/ 444، التهذيب 5/ 28، التقريب (3037) .
• يونس بن يزيد الأيلي: ثقة إذا حدث من كتابه، وقد يهم إن حدث من حفظه، وفي روايته عن الزهري وهمًا قليلًا، وقد تقدمت ترجمته في المسألة رقم 519.
• الزهري: محمد بن مسلم، ثقة ثبت، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 501.
• أنس بن مالك الأنصاري، صحابي جليل، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 502.
تخريج الحديث:
لم أقف على من أخرجه من طريق الزهري، أو أنس، غير المصنف.
وقد عزاه السيوطي في الدر المنثور 1/ 717، إلى الحارث بن أبي أسامة، والطبراني، عن أنس مرفوعًا، ولم أجده في ما طُبع من كتبهما.