فهرس الكتاب

الصفحة 702 من 988

مما تقدم يتضح أن بقية روى هذا الحديث، واختلف عليه:

1 -فرواه محمد بن مصفى، والوليد بن عتبة، عن بقية بن الوليد، عن صفوان بن عمرو عن سلمة القيسي، عن رجل من أهل بيته، عن أبي أمامة. وقيل عن: سلمة، عن من حدثه، أو عن رجال من أهل بيته، عن أبي أمامة.

2 -ورواه محمد بن مصفى أيضًا، وعمرو بن عثمان، وعيسى بن المنذر، عن بقية، عن صفوان بن عمرو، عن سلمة القيسي، عن أبي أمامة.

ومداره في الوجهين على بقية بن الوليد، وهو كما تقدم كثير التدليس عن الضعفاء، ولعله كان يرويه على الوجهين كليهما، وخاصة أن أحد الرواة عنه، وهو محمد بن المصفى، قد رواه على الوجهين، مما يرجح أن الحمل فيه على بقية.

ويرى أبو حاتم أن الوجه الأول هو الثابت على الراجح، ولعل ترجيحه مبني على استبعاد رواية سلمة عن أبي أمامة، وإلا فالوجهان محفوظان عن بقية، والله أعلم.

والحديث من وجهيه إسناده ضعيف، ففيه سلمة، ومن حدثه مجهولان.

وعليه فالحديث إسناده ضعيف بهذا اللفظ.

ولكن ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قوله: (( بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة ) )وهو حديث صحيح، وروي عن غير واحد من الصحابة.

انظر لذلك الروض البسام بترتيب وتخريج فوائد تمام 1/ 303 - 307، تخريج أحاديث الكشاف للزيلعي 1/ 52 - 54، مسند الشهاب 1/ 439 - 441، الترغيب والترهيب للمنذري 1/ 212، 213.

[1] كذا في جميع النسخ، وكذا في الجرح 4/ 178: (( رجال ) )بالجمع، والذي في مصادر التخريج: (( رجل ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت