فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 988

تحقيق تخريج مسألة:(عم الرجل صنو أبيه)

قال ابن أبي حاتم في كتاب العِلل: وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه أبو عون الزيادي، عن محمد بن ذكوان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله أن النبي صلى الله عليه وسلم استعمل عمر على الصدقات، فأتى العباس فمنعه، فشكى عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"عم الرجل صِنو [1] أبيه، وإنا تعجلنا من عباسٍ صدقة ماله".

فقالا: هو خطأ، إنما هو: منصور، عن الحكم، عن الحسن بن مسلم بن يَنَّاق [2] أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عمر، مرسل، وهو الصحيح.

رجال الإسناد:

• أبو عون الزيادي: محمد بن عون بن أبي عون البصري، مولى لآل زياد بن أبي سفيان.

روى عن إبراهيم بن طهمان، والمبارك بن فضالة، ومنصور بن المعتمر، وغيرهم.

روى عنه أبو حاتم، وأبو زرعة، وأهل العراق.

قال أبو حاتم: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات.

قلت: وعليه فهو ثقة، والله أعلم.

التاريخ الكبير 1/ 197، الجرح 8/ 48، الثقات 9/ 90، تاريخ الإسلام 16/ 374.

• محمد بن ذكوان البصري الأزدي الجَهْضَمي مولاهم، من السابعة.

روى عن منصور بن المعتمر، والحسن البصري، وعطاء، ونافع، وغيرهم.

روى عنه شعبة، وابن جريج، وأبو عون الزيادي، وابن إسحاق، وغيرهم.

قال ابن معين: ثقة. وقال شعبة: حدثني محمد بن ذكوان، وكان كخير الرجال.

وذكره ابن حبان في الثقات.

وقال أبو حاتم: منكر الحديث، ضعيف الحديث، كثير الخطأ. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: محمد بن ذكوان عن منصور منكر الحديث.

وقال النسائي أيضًا: ليس بثقة ولا يكتب حديثه. وذكره ابن حبان في المجروحين: وقال: يروي عن الثقات المناكير، والمعضلات عن المشاهير، على قلة روايته، حتى سقط الاحتجاج به.

وقال ابن عدي: وعامة ما يرويه أفرادات وغرائب، ومع ضعفه يكتب حديثه.

وقال البزار - كما سيأتي: حدث بأحاديث كثيرة لم يتابع عليها.

وضعفه الدارقطني، والساجي، وابن الجوزي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت