ج- وروي عن إبراهيم بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم أبي عمران، عن أبي أيوب، موقوفًا:
ذكره الدار قطني في العلل 6/ 125، ولم أقف على من أخرجه.
وتابع إبراهيم على هذا الوجه عبدالحميد بن جعفر - في أحد وجهين عنه - كما سيأتي.
قلت: ولعل الوجه الأول أرجح هذه الأوجه عن إبراهيم؛ حيث رواه عنه ابنه وهو ثقة، كما تابعه عليه عدد من الثقات، في حين لم أقف على من رواه عنه في الوجهين الآخرين، ولم يذكر الدار قطني رواته في هذين الوجهين لنرى هل هما ثقات أم لا.
ثانيًا: ورواه حيوة بن شريح، واختلف عليه:
1 -فرواه عبدالله بن يزيد، وابن المبارك، عن حيوة، عن يزيد، عن أسلم، عن أبي أيوب، قال: (( كنا نصلي المغرب حين تجب الشمس، نبادر بها طلوع النجوم ) ):
أخرجه الطبراني في الكبير 4/ 176، رقم 4057، وابن عبد الحكم في فتوح مصر (ص 177) . من طريق عبدالله بن يزيد المقريء.
والطبراني في الكبير 17/ 312، رقم 863، - ومن طريقه ابن قطلوبغا في مسند عقبة بن عامر (ق 43/ب) -. من طريق عبدالله بن المبارك.
كلاهما عن حيوة بن شريح، به.
وذكره الدار قطني في العلل 6/ 125، من رواية حيوة به، مثله.
قلت: وعبدالله بن يزيد: ثقة. وابن المبارك: ثقة ثبت (التقريب 3713، 3570) .
2 -وروي عن حيوة بن شريح، عن يزيد، عن أسلم أبي عمران، عن أبي أيوب، قال، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( بادرو بصلاة المغرب طلوع النجوم ) ):
ذكره المصنف في هذه المسألة، مقرونًا برواية ابن لهيعة، عن يزيد، به.
قلت: وهذا المتن إنما هو لرواية ابن لهيعة وحده، كما سيأتي، ولم أقف عليه من رواية حيوة بهذا المتن مرفوعًا، ولعل المصنف جمع بينهما لاتفاق معنى الحديث، ولأن رواية حيوة في حكم المرفوع، ولاشتراكهما في الإسناد، في مقابل رواية ابن إسحاق المتقدمة التي ذكرها، والمخالفة لهما في الإسناد والمتن.