أخرجه أبو داود 1/ 291، كتاب الصلاة، باب وقت المغرب، رقم 418، - ومن طريقه ابن عبد البر في التمهيد 8/ 90، والبيهقي في الخلافيات (1/ق 137/أ) -. من طريق يزيد بن زريع.
وابن خزيمة 1/ 174، رقم 339، وأحمد 5/ 417 - ومن طريقه الحاكم 1/ 190 (وعنه البيهقي في الكبرى 1/ 370) ، وابن الجوزي في التحقيق 1/ 282، رقم 325 - . عن إسماعيل بن علية.
وابن خزيمة 1/ 174، رقم 339، من طريق عبد الأعلى، وزياد بن عبدالله.
والحاكم 1/ 190 - وعنه البيهقي في الكبرى 1/ 370، وفي الخلافيات (1/ق 137/أ) - من طريق يزيد بن هارون.
وأحمد 5/ 417، و 5/ 422، عن محمد بن أبي عدي.
والحكيم الترمذي في كتاب الصلاة ومقاصدها (180) ، من طريق حماد بن خالد.
وتابع من تقدم: عمر بن حبيب- كما في علل الدارقطني 6/ 125 - .
كما تابعهم إبراهيم بن سعد - في أحد الأوجه عنه - كما سيأتي.
كلهم عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب, به نحوه مرفوعًا.
وقال الحاكم: حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.
2 -ورواه إبراهيم بن سعد، واختلف عليه:
أ- فرواه ابنه يعقوب، عنه، عن ابن إسحاق، عن يزيد، عن مرثد بن عبدالله، عن أبي أيوب، مرفوعًا:
أخرجه أحمد في المسند 4/ 147 - ومن طريقه ابن قطلوبغا في مسند عقبة بن عامر (ق 23/ب) [1] -.
والطبراني في الكبير 4/ 183، رقم 4083، من طريق أبي خيثمة: زهير بن حرب.
والدولابي في الكنى والأسماء 1/ 15، عن علي بن معبد بن نوح.
ثلاثتهم عن يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه: عن ابن إسحاق، قال: حدثني يزيد، به.
وتابع إبراهيم على هذا الوجه عدد من الثقات، كما تقدم.
قلت: ويعقوب بن إبراهيم ثقة (التقريب 7811) .
ب- وروي عن إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، عن يزيد، عن مرثد بن عبدالله، عن أبي أيوب، موقوفًا:
ذكره الدار قطني في العلل 6/ 125، ولم أقف على من أخرجه.