قلت: الذي يظهر أن ثقة؛ لما تقدم من أن كلام من تكلم فيه، إنما هو لصغر سنه، وأن هذا ليس صحيحًا، والله أعلم؛ انظر تهذيب الكمال 23/ 481، السير 10/ 130، التهذيب 8/ 347، التقريب (5513) ، الثقات الذين ضعفوا في بعض شيوخهم (90) .
? عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي، أمير المؤمنين، وثاني الخلفاء الراشدين، فاروق هذه الأمة، ومناقبه كثيرة مشهورة، استشهد في ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين؛ انظر الاستيعاب 8/ 242، أسد الغابة 4/ 52، الإصابة 7/ 74.
تخريج الحديث:
روى سفيان الثوري هذا الأثر، واختلف عليه:
1 -فرواه محمد بن كثير، عن الثوري، عن منصور، عن فضيل، عن إبراهيم.
2 -ورواه قبيصة، وعبدالرزاق، عن الثوري، عن منصور، عن فضيل، عن إبراهيم، عن عمر.
وتوبع الثوري على هذا الوجه، تابعه جرير بن عبد الحميد.
3 -ورواه ابن مهدي، والحسين بن حفص، وعبدالله بن الوليد، عن الثوري، عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن زيد بن وهب، عن عمر.
وتوبع الثوري أيضًا على هذا الوجه، تابعه جماعة من الثقات.
الوجه الأول:
أخرجه المصنف في هذه المسألة عن أبي زرعة عن محمد بن كثير، به.
ولم أقف على من رواه، أو أشار إليه غيره.
الوجه الثاني:
أخرجه المصنف في هذه المسألة عن أبي زرعة، عن قبيصة.
وأخرجه عبدالرزاق في المصنف 1/ 298، رقم 1558، وفي 3/ 233، رقم 5466.
كلاهما عن الثوري، عن منصور، عن فضيل، عن إبراهيم، عن عمر.
وتوبع الثوري على هذا الوجه:
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 1/ 286، عن جرير، عن منصور، به.
الوجه الثالث:
أخرجه البيهقي في الكبرى 3/ 183، من طريق الحسين بن حفص.
وابن المنذر في الأوسط 3/ 177، رقم 1457، من طريق عبدالله بن الوليد [3] .
وابن حزم في المحلَّى 4/ 84، من طريق عبدالرحمن بن مهدي.
كلهم عن الثوري، عن الأعمش، عن المسيب، عن زيد، عن عمر، نحوه.