أخرجه الطبراني في الدعاء 2/ 801، رقم 34، وفي مسند الشاميين 1/ 34، رقم 18 ـ ومن طريقه عبد الغني المقدسي في كتاب الدعاء (ق 144/ب) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق [6] 40/ 164، عن محمد بن أبي زرعة الدمشقي.
وقوام السنة في الترغيب والترهيب 2/ 606، رقم 1451، من طريق عبدان.
وابن عساكر تاريخ دمشق 40/ 165، وفي معجم شيوخه (ق 247/ب) ، من طريق أبي بكر: محمد بن خريم.
كلهم عن هشام بن عمار، عن عراك بن خالد، عن أبيه، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن عبادة، به نحوه.
وقال الطبراني: إبراهيم لم يسمع من عبادة.
وقال ابن عساكر: غريب، وإبراهيم لم يدرك عبادة.
قلت: وعبدان: عبدالله بن عثمان ثقة توفي سنة (221) ، وهشام تقدم أنه مات سنة (245) ، وعليه فلعله ممن روى عنه قبل اختلاطه، والله أعلم.
النظر في المسألة:
مما تقدم يتضح أن عراك بن خالد، قد تفرد برواية هذا الحديث، عن أبيه، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن عبادة؛ ولم أجد من تابعه متابعة تامة أو قاصرة.
وتقدم أن عراك بن خالد ضعيف، وإبراهيم لم يدرك عبادة، وعليه فإسناده ضعيف.
وقد قال أبو حاتم عن هذا الحديث: حديث منكر، وإبراهيم لم يدرك عبادة، وعراك منكر الحديث.
قلت: ولعل قوله عن هذا الحديث أنه منكر، إنما هو تبع لرأيه في خالد بن عراك، وقد تقدم أن خالدًا ضعيف فقط، وعليه فلعل الحديث ضعيف، وليس بمنكر، ولكن أبا حاتم قد يطلق المنكر على مجرد تفرد الضعيف، حتى ولو لم يخالف، وقد مضى أمثلة لذلك، فيما تقدم من المسائل، وكما تقدم بيانه في الدراسة.
وهذا الحديث إسناده ضعيف كما تقدم؛ ففيه خالد، وهو ضعيف، وفيه إبراهيم بن أبي عبلة، وهو لم يدرك عبادة، كما نص عليه غير واحد، كما تقدم.
وله عدة شواهد متفرقة تقويه، فمنها:
1 -مرسل الحسن: