فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 988

أخرجه أبو داود في المراسيل (127) ، رقم 105 ـ ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية 2/ 3، رقم 816 ـ، عن محمد بن سليمان الأنباري، حدثنا كثير بن هشام، عن عمر بن سليم الباهلي، عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"حصنوا أموالكم بالزكاة وداووا مرضاكم بالصدقة، واستقبلوا أمواج البلاء بالدعاء والتضرع".

قلت: محمد بن سليم: صدوق، وكثير بن هشام: ثقة، وعمر بن سليمان: صدوق له أوهام. (التقريب 5932، 5633، 4911) .

وعليه فإسناده حسن إن شاء الله، ولكنه مرسل.

2 -حديث سمرة بن جندب:

أخرجه البيهقي في شعب الإيمان 3/ 282، رقم 3558، من طريق غياث بن كلوب الكوفي، عن مطرف بن سمرة بن جندب، عن أبيه، بمثل الحديث السابق، مرفوعًا.

وقال البيهقي: غياث مجهول.

قلت: وفيه غياث، ذكره الدارقطني في الضعفاء، وقال: له نسخة عن مطرف بن سمرة ابن جندب، لا يعرف إلا به. (الضعفاء والمتروكين ص 323) . ومطرف بن سمرة، لم أقف على من ترجم له.

3 -حديث أبي أمامة:

أخرجه البيهقي في شعب الإيمان 3/ 282، رقم 3557، من طريق طالوت بن عباد، عن فضال بن جبير، عن أبي أمامة، مرفوعًا، بمثل المتن السابق.

قلت: وفيه فضال بن جبير، قال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به بحال، يروي أحاديث لا أصل لها.

وأخرج له الحاكم في مستدركه حديثًا في الشواهد (لسان الميزان 4/ 434) .

4 -وفي قوله:"إن الدعاء ينفع مما نزل وما لم ينزل"عدة أحاديث، وإن كان فيها ضعف إلا أنها ترتقي بمجموعها إلى الحسن لغيره، وانظر هذه الأحاديث في الدعاء للطبراني، رقم 32، 33، وفي الترغيب في الدعاء للمقدسي من رقم 2 - 5، وغيرها.

كما تقدم حديث ثوبان:"لا يرد القدر إلا الدعاء"، وهو صحيح لغيره، في المسألة رقم 621.

5 -وأما قوله:"ما تلف مال في بر ولا بحر إلا بمنع الزكاة"، فلعله يشهد له حديث ابن عباس المتقدم في المسألة رقم 632:"ما منع قوم الزكاة إلا ابتلاهم الله بالسنين، ولا منع قوم الزكاة إلا حبس عنهم القطر ..."، وهو حديث صحيح لغيره، كما تقدم هناك، والله أعلم.

وعليه فلعل الحديث بمجموع هذه الشواهد حسن لغيره، والله أعلم.

وانظر الترغيب والترهيب 1/ 542 - 544، المقاصد الحسنة (190) ، رقم 413، كشف الخفاء 1/ 361، رقم 1148، وغيرها.

[1] الحَطِيم: بالفتح ثم الكسر: بمكة، قال مالك: هو ما بين المقام إلى الباب. وقال ابن جريج: هو ما بين الركن والمقام وزمزم والحجر. وقال ابن حبيب: هو ما بين الركن الأسود إلى الباب إلى المقام، حيث يتحطم الناس للدعاء، وقيل غير ذلك (معجم البلدان 2/ 315) .

[2] وقع في نسخة دار الكتب، والمطبوع:"ابن"، والتصويب من بقية النسخ.

[3] سيف البحر: أي ساحله. (النهاية 2/ 434، مادة سيف) .

[4] قوله:"من السماء"، ليس في نسختي مصر والمطبوع، وهو مثبت في نسختي تركيا وتشستربتي.

[5] ما ذكره الطبري أخرجه أبو زرعة الدمشقي في تاريخه 1/ 349، قال أبو زرعة: حدثنا هشام، حدثنا عراك بن خالد بن يزيد المريء، قال: حدثنا يحيى بن الحارث الذماري، قال: قرأت على عبدالله بن عامر، وقرأ عبدالله بن عامر على المغيرة بن أبي شهاب، وقرأ المغيرة بن أبي شهاب على عثمان بن عفان.

[6] وقع في المطبوع من تاريخ دمشق:"إبراهيم بن أبي عاتكة"، وقال المحقق في الهامش: في م: عبلة.

قلت: وما في م هو الصواب، وقد أخرجه ابن عساكر من طريق الطبراني، ووقع عنده على الصواب، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت