المغني 1/ 611، التهذيب 7/ 171، التقريب (4548) ، غاية النهاية 1/ 511.
• خالد بن يزيد بن صالح بن صبيح المري، أبو هاشم الدمشقي (ت 166 تقريبًا) .
روى عن إبراهيم بن أبي عبلة، والحسن بن عمارة، ويحيى بن الحارث، وغيرهم.
روى عنه ابنه خالد، ومروان الطاطري، ونعيم بن حماد، والوليد بن مسلم، وغيرهم.
قال العجلي، ودحيم: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال أبو حاتم في الجرح: ثقة صدوق، وهو أمتن من خالد بن يزيد بن أبي مالك، وأقدم وأوثق من ابنه عراك بن خالد.
وقال ابن رشدين: قيل لأحمد بن صالح: فخالد بن يزيد بن صبيح، كأنه أرفع من هؤلاء وأنبل؟ فشد يده، وقال نعم. قال: ورأيت مذهب أحمد بن صالح أنه أنبل من هذين يعني: خالد بن يزيد بن أبي مالك، والحسن بن يحيى الخشني.
قال النسائي: ليس به بأس.
وقال الدارقطني: يعتبر به.
وذكره ابن حبان في مشاهير علماء الأمصار، وقال: كان يهم في الأحايين.
قال ابن حجر، وابن الجزري: ثقة.
وقال الذهبي: صدوق.
قلت: ولعل الصواب أنه ثقة؛ لقول الأكثر بذلك، وأما قول الدارقطني فغير مفسر، وأما ابن حبان فمتشدد، كما إن الثقة قد يهم أحيانًا، والله أعلم.
مشاهير علماء الأمصار (ص 184) ، تهذيب الكمال 8/ 193، الكاشف 1/ 370، التهذيب 3/ 125، التقريب (1687) ، غاية النهاية 1/ 269.
• إبراهيم بن أبي عَبْلة بن يقظان، أبو إسماعيل الشامي (ت 152) .
ثقة، متفق على توثيقه.
ونص أبو حاتم في هذه المسألة، وفي المراسيل أنه لم يدرك عبادة بن الصامت.
انظر المراسيل (11) ، تهذيب الكمال 2/ 140، التهذيب 1/ 142، التقريب (213) .
• عبادة بن الصامت بن قيس الأنصاري الخزرجي، أبو الوليد المدني، أحد النقباء ليلة العقبة، وشهد بدرًا، وشهد فتح مصر، وتوفي بالرملة سنة أربع وثلثين، على الراجح.
انظر الاستيعاب 5/ 323، أسد الغابة 3/ 106، السير 2/ 5، الإصابة 5/ 322.
تخريج الحديث: