وقال ابن معين مرة: حدثنا هشام بن عمار، وليس بالكذوب.
وقال أبو حاتم: هشام بن عمار لما كبر تغيَّر، فكل ما دفع إليه قرأه، وكلما لقن تلقن، وكان قديمًا أصح، كان يقرأ من كتابه.
وقال أبو داود: حدث هشام بن عمار بأربع مائة حديث ليس لها أصل، مسندة كلها، كان فضلك يدور على أحاديث أبي مسهر وغيره، يلقنها هشام بن عمار.
قال ابن حجر: صدوق مقرئ، كبر فصار يتلقن، فحديثه القديم أصح.
تهذيب الكمال 30/ 242، السير 11/ 420، التهذيب 11/ 51، التقريب (7303) .
• عراك بن خالد بن يزيد بن صالح المُرِّي، أبو الضحاك الدمشقي، من السابعة.
روى عن أبيه، وإبراهيم بن أبي عبلة، وعثمان بن عطاء، ويحيى بن الحارث، وغيرهم.
روى عنه هشام بن عمار، ومروان الطاطري، ومحمد بن ذكوان، وغيرهم.
قال الدارقطني: لا بأس به. وقال دحيم: ما كان به بأس إن شاء الله. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أغرب وخالف. وقال الداني: لا بأس به، وهو أحد الذين خلفوا الذماري في القراءة بالشام.
قال أبو علي أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني المقريء: عراك بن خالد من المشهورين عند أهل الشام بالقراءة والأخذ عن يحيى بن الحارث، وعن أبيه خالد، وعن غيره، بالضبط عنهم.
وقال أبو حاتم في الجرح: مضطرب الحديث، ليس بقوي. وقال في هذه المسألة: منكر الحديث.
وقال الطبري: والذي حكى أن عامر قرأ على المغيرة بن أبي شهاب، وأن المغيرة قرأ على عثمان، رجل مجهول لا يعرف بالنقل ولا بالقرآن، يقال له عراك بن خالد المري، ذكر ذلك عنه هشام بن عمار، وخالد [5] .
قال الذهبي في الميزان: معروف حسن الحديث. وقال في المغني: صدوق. وأورده في ديوان الضعفاء، ونقل قول أبي حاتم: ليس بالقوي.
وقال ابن حجر: لين.
قلت: ولعله الصواب؛ لما ذكره أبو حاتم، والطبري، والله أعلم.
الجرح 7/ 38، تهذيب الكمال 19/ 544، الميزان 3/ 63، ديوان الضعفاء (2799) ،