وقال أبو حاتم: ثقة، لم نجد أحدًا من أصحاب شعبة كتبنا عنه كان أحسن حديثًا منه.
وقال أبو زرعة: سمعت أحمد بن حنبل، وقلت له: إن علي بن المديني يتكلم في عمرو ابن مرزوق؟ فقال: عمرو بن مرزوق رجل صالح، ولا أدري ما يقول علي!.
وقال أبو زرعة: سمعت سليمان بن حرب، وذكر عمرو بن مرزوق، فقال: جاء بما ليس عندهم فحسدوه.
وقال الساجي: صدوق، كان أبو الوليد يتكلم فيه. وقال ابن المديني: ذهب حديثه.
وقال سعيد بن سعد: قال لي علي بن المديني: اختلف إلى مسلم بن إبراهيم، ودع عمرو ابن مرزوق.
وقال الأزدي: كان علي بن المديني صديقًا لأبي داود، وكان أبو داود لا يحدث حتى يأمره علي، وكان ابن معين يطري عمرو بن مرزوق، ويرفع ذكره، يعني: ولا يصنع ذلك بأبي داود؛ لطاعة أبي داود لعلي.
وقال الأزدي أيضًا: سماع أبي داود، وعمرو بن مرزوق من شعبة كان شيئًا واحدًا.
وقال المديني أيضًا: اتركوا حديثه.
وقال ابن وارة: سألت أبا الوليد عنه؟ فقال: لا أقول فيه شيئًا.
وقال البرذعي: قال لي أبو زرعة في عمرو بن مرزوق: أنا أخبرك بأمره، سئل أبو الوليد عنه، فأثنى عليه خيرًا، فذهبوا إليه فسمعوا منه أحاديث لزائدة، وعرضوها على أبي الوليد.
فقال أبو الوليد: إنما سمع هو من زائدة بعبادان.
وقال القواريري: كان يحيى القطان لا يرضى عمرو بن مرزوق في الحديث.
وقال ابن عمار الموصلي: ليس بشيء. وقال العجلي: بصري ضعيف، ليس بشيء. وقال الدار قطني: صدوق كثير الوهم. وقال الحاكم: سيء الحفظ.
قال الذهبي في المغني: ثقة مشهور. وقال في الكاشف: ثقة فيه بعض الشيء.
قال ابن حجر: ثقة فاضل له أوهام.
قلت: ولعله الصواب إن شاء الله، وعليه يحمل قول من نسب إليه الوهم أو سؤ الحفظ، وليس من خصومه، وهما الحاكم والدار قطني.