روى عن الشعبي، أبيه صالح السمان، وإبراهيم التيمي، وغيرهم.
روى عنه الثوري، وشعبة، ومعمر، وشيبان، وأبو عوانة، وغيرهم.
قال ابن المديني: له نحو أربعين حديثًا. وقال العجلي: ليس بكثير الحديث.
قال أحمد، وابن معين، والنسائي، وابن سعد، والعجلي، وابن عمار: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان متقنًا.
وقال أبو حاتم: شيخ كان معلمًا ثقة، ما بحديثه بأس.
وقال عثمان بن أبي شيبة: صدوق. قيل له: ثبت؟ قال: لا.
وقال يعقوب بن سفيان [2] : في حديث لين وهو ثقة.
وقال يحيى بن سعيد: ما بلغني عنه شيء، وما أنكرت من حديثه إلا حديث الاستبراء.
وقال عبد الله بن أحمد: سئل أبي عن فراس، وإسماعيل بن رافع، فقال: إسماعيل أوثق منه، فراس فيه شيء من ضعف، وإسماعيل أحسن استقامة منه في الحديث [3] .
قال ابن حجر: صدوق ربما وهم.
تهذيب الكمال 23/ 152، هدي الساري (456) ، التهذيب 8/ 259،التقريب (5381) .
• الشعبي: عامر بن شراحيل، أبو عمرو الكوفي، مات بعد المائة.
ثقة ثبت فقيه مشهور. وقال أبو حاتم: لم يسمع من سمرة بن جندب، وحديث شعبة، عن فراس، عن الشعبي: سمعت سمرة غلط، بينهما سمعان بن مشنج.
انظر تهذيب الكمال 14/ 28، السير 4/ 294، التهذيب 5/ 65، القريب (3092) .
• سمرة بن جندب بن هلال الفزاري، الأنصاري (ت 58) .
صحابي جليل، كان زياد يستخلفه على البصرة والكوفة، وكان شديدًا على الخوارج.
انظر الاستيعاب 4/ 256، أسد الغابة 2/ 354، الإصابة 4/ 257.
• عمرو بن مرزوق الباهلي، أبو عثمان البصري (ت 224) .
وثقه أحمد، وابن معين، وأبو حاتم، وابن سعد. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ، لم يكثر خطاؤه حتى يعدل به عن سنن العدول، ولكنه أتى بما لا ينفك منه البشر. وقال أحمد: كان عفان يرضى عمرو بن مرزوق، ومن كان يُرضي عفان؟!.
وقال أحمد أيضًا: ثقة مأمون، فتّشنا عما قيل فيه، فلم نجد له أصلًا.