وأما كلام ابن المديني، وأبي الوليد، فهو من باب الحسد، كما تقدم، وكما أشار إلى ذلك سليمان بن حرب، ثم إن الإمام أحمد قال كما تقدم: فتشنا عما قيل فيه فلم نجد له أصلًا، وهو ممن عاصره وعرف حاله عن قرب، والله أعلم.
انظر تهذيب الكمال 22/ 224، السير 10/ 417، الكاشف 2/ 88، المغني 2/ 73، التهذيب 8/ 99، التقريب (5110) ، الجامع في الجرح 2/ 305.
• سعيد بن مسروق الثوري الكوفي، والد سفيان (ت 126) .
ثقة، متفق على توثيقه.
انظر تهذيب الكمال 11/ 60، التهذيب 4/ 82، التقريب (2393) .
• سمعان بن المُشَنَّج [4] ، وقيل: مُشَمْرَج، الكوفي، من الثالثة.
روى عن سمرة حديثنا هذا. وعنه الشعبي، ولم يرو عنه غيره.
قال العجلي، وابن ماكولا، وابن ناصر الدين: ثقة، وذكره ابن حبان، وابن خلفون في الثقات.
وقال البخاري: لا نعرف لسمعان سماعًا من سمرة، ولا للشعبي سماعًا منه.
قال ابن حجر: صدوق.
قلت: لعل الصواب أنه ثقة، لا تفاق من ترجم له على ذلك، ولا يضره تفرد راوٍ واحد عنه، والله أعلم.
تهذيب الكمال 12/ 135، توضيح المشتبه 8/ 158، التهذيب 4/ 237، التقريب (2632) .
تخريج الحديث:
روى الشعبي هذا الحديث، واختلف عليه، وعلى بعض الرواة دونه، سواء في العنعنة والسماع، أو في زيادة السند ونقصه:
أولًا: رواه شعبة، واختلف عليه:
1 -فرواه جماعة عن شعبة، عن فراس، عن الشعبي، عن سمرة.
وتابع شعبة على هذا الوجه عدد من الثقات.
كما توبع فراس؛ تابعه إسماعيل بن أبي خالد، والعلاء بن عبد الكريم.
2 -ورواه محمد بن جعفر، عن شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن سمرة.
وتابع شعبة على هذا الوجه عدد من الثقات.
3 -ورواه ابن أبي عدي، عن شعبة، عن جابر الجعفي، وإسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن سمرة.
ثانيًا: ورواه أبو عوانة: الوضاح بن عبد الله، واختلف عليه: