أخرجه إسحاق بن راهويه - كما في النكت الظراف 11/ 145، وفي المطالب العالية (1/ 434، رقم 1140) -، وعنه البخاري في خلق أفعال العباد (ص 108) ، وابن نصر في تعظيم قدر الصلاة 1/ 183، رقم 132.
كلاهما عن إسحاق بن راهويه، عن عبدة بن سليمان، عن ابن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي حازم مولى هذيل، قال: جاورت في مسجد المدينة مع رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - من بني بياضة، فبينما نحن في المسجد، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قبة له، فأشار إلى من في المسجد أن اجتمعوا. وذكر باقي الحديث.
وقال ابن حجر في المطالب: جعله إسحاق من مسند أبي حازم مولى بني هذيل، وقد رواه النسائي في الاعتكاف من طرق أكثرها من رواية أبي حازم البياضي [8] ، وروى الإمام أحمد قصة النهي عن الجهر بالقراءة من طريق مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم عن أبي حازم، عن البياضي، واختلف في أبي حازم أنه مولى بني غفار واسمه دينار، وفي هذه الرواية مولى بني هذيل، والله أعلم.
وقال في النكت الظراف: وفي سياقه ما يقتضي أن لأبي حازم صحبة، وأنه حضر القصة.
2 -ورواه إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي حازم مولى هذيل، عن رجل من بني بياضة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم:
أخرجه ابن نصر في تعظيم قدر الصلاة 1/ 186، رقم 135، عن عبيدالله بن سعد بن إبراهيم، ثنا عمي، عن أبي، عن ابن إسحاق، حدثني محمد بن إبراهيم، أن أبا حازم مولى هذيل حدثه، أن رجلًا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم من بني بياضة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. وتابع ابن إسحاق على هذا الوجه الوليد بن كثير، كما تقدم في الاختلاف عليه.