أ- فرواه هشيم، عن يونس، عن الحسن، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، مرسلًا:
أخرجه القضاعي في مسند الشهاب 1/ 305، رقم 508، من طريق مقدام بن داود، عن علي بن معبد، عن هشيم، به.
وقال العراقي في تخريج الإحياء 1/ 178: أخرجه علي بن معبد في كتاب الطاعة والمعصية من حديث الحسن مرسلًا، بإسناد صحيح.
ب- ورواه إسماعيل بن علية، عن يونس، عن الحسن، موقوفًا عليه:
أخرجه أحمد في الزهد (ص 375) ، رقم 1497.
والطبري في تفسيره 20/ 155، عن يعقوب الدورقي.
كلاهما عن إسماعيل بن علية، به.
وتوبع يونس على هذا الوجه؛ تابعه سعيد بن أبي عروبة:
أخرجه الطبري في تفسيره 20/ 155، من طريق يزيد بن زريع.
وسعيد بن منصور في سننه (القسم الرابع ق 163/أ) ، من طريق عثمان بن مطر.
كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، عن الحسن، وقتادة، نحوه، موقوفًا.
قلت: والوجه الثاني أرجح عن يونس؛ ففي إسناد الأول مقدام بن داود، وهو ضعيف (الميزان 4/ 175) . وأما ما ذكره العراقي من رواية علي بن معبد له، فإنه لم يذكر من رواه عنه، حتى يتبين هل هو مقدام أوغيره، وهل هو ثقة أم لا، فإن كان من غير طريق المقدام عن علي بن معبد، فيبقى مرجوحًا؛ لأنه من رواية هشيم كما تقدم، وقد خالفه فيه اثنان من الثقات، فروياه عن يونس، عن الحسن موقوفًا. إضافة إلى أن يونس قد توبع عليه من ثقة ثبت.
وعليه فإن الوجه الثاني أرجح عن يونس، وعن الحسن، والله أعلم.
4 -ورواه عمر بن أبي عثمان، عن الحسن، عن عمران بن حصين، مرفوعًا:
أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 9/ 3065، رقم 17339، عن محمد بن هارون الفلاس عن عبدالرحمن بن نافع أبو زياد، عن عمر بن أبي عثمان [6] ، به، وفيه،:"من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له".