وابن ماجه 1/ 240، كتاب الأذان، باب فضل الأذان وثواب المؤذنين، رقم 724، عن ابن أبي شيبة، عن شبابة.
وابن خزيمة 1/ 204، رقم 390، وأحمد 4/ 461، من طريق عبدالرحمن بن مهدي.
وابن حبان 4/ 551، رقم 1666، والباغندي في أماليه (ق 18) ، من طريق أبي الوليد الطيالسي.
وأبو داود الطيالسي في مسنده (331) ، رقم 2542 - ومن طريقه البيهقي في الكبرى 1/ 397 - .
وأحمد [6] 2/ 411، 458، عن محمد بن جعفر.
والبخاري في خلق أفعال العباد (ص 34) ، عن آدم.
والبيهقي في شعب الإيمان 3/ 118، رقم 3056، من طريق النضر بن شميل.
كلهم عن شعبة، عن موسى بن أبي عثمان، عن أبي يحيى، عن أبي هريرة، نحوه.
وخالفهم يحيى بن سعيد:
فقد أخرجه أحمد [7] 2/ 429، عن يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن موسى بن أبي عثمان عن أبي يحيى مولى جعدة، عن أبي هريرة.
قلت: والوجه الأول أرجح؛ إذ رواه عدد من الثقات كذلك، في حين لم أجد من تابع يحيى بن سعيد على الوجه الثاني، وعليه فروايته شاذة.
وقد يقال: إن أبا يحيى في الوجه الأول، هو أبو يحيى مولى جعدة، وعليه فلا تعتبر مخالفة.
قلت: الصحيح أنهما اثنان، كما فرق بينهما المزي، وابن حجر، وغيرهما، والأول مكي والثاني مدني، والله أعلم.
وإسناده من الوجه الراجح حسن؛ فيه موسى بن أبي عثمان، الراجح أنه صدوق [8] .
وفيه أبو يحيى المكي، الراجح أنه صدوق أيضًا [9] .
وللحديث طريق أخرى، وقد وقع فيها اختلاف أيضًا، كما أن له شواهد لا تخلو من مقال عن البراء بن عازب، وابن عمر، وأنس. (انظر التلخيص الحبير 1/ 215، 216) .
وعليه؛ فحديث المسألة أقل أحواله أنه حسن لغيره، والله أعلم.
[1] كذا قال ولم يبين أي الوجهين هو الصحيح عن منصور، وأخشى أن يكون وقع سقط في جميع النسخ، وأن الصواب:"الصحيح حديث جرير عن منصور"، إذ سيأتي أن هذا هو الوجه الراجح، والله أعلم.
[2] كذا في نسختي مصر والمطبوع، وفي بقية النسخ:"وحدثنا أبي".