ثالثًا: رواه خالد بن قيس، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، مرفوعًا، نحو متن الوجه الأول:
أخرجه النسائي في الكبرى 1/ 517، رقم 1662، وابن ماجه 1/ 358، كتاب إقامة الصلاة، باب فيمن ترك الجمعة من غير عذر، رقم 1128، والروياني في مسنده 2/ 50، رقم 809، وأبو داود في مسائل الإمام أحمد (ص 296) ، والطبراني في الكبير 7/ 219، رقم 6911، والبخاري في التاريخ الكبير 4/ 177. كلهم من طريق نصر بن علي.
والبيهقي في الكبرى 3/ 248، من طريق إبراهيم بن عرعرة.
كلاهما عن نوح بن قيس، عن أخيه خالد بن قيس، عن قتادة، به.
وقال البيهقي: كذا قال، ولا أظنه إلا واهمًا في إسناده؛ لاتفاق ما مضى على خلاف فيه.
وقال البخاري في التاريخ الكبير 4/ 177: والأول - يعني رواية همام وحجاج - أصح - يعني من رواية نوح بن قيس -، ولا يصح حديث قدامة في الجمعة.
قلت: ونوح بن قيس: صدوق (التقريب 7209) .
وخالد بن قيس، الراجح أنه ثقة [4] .
رابعًا: رواه سعيد بن بشير، عن قتادة، واختلف عليه:
1 -فرواه محمد بن شعيب، ومروان بن محمد، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن قدامة، عن سمرة، موقوفًا عليه، نحو متن الوجه الثاني:
أخرجه البيهقي في الكبرى 3/ 248، من طريق محمد بن شعيب.
وأبو داود في مسائل الإمام أحمد (ص 296) ، من طريق مروان بن محمد.
كلاهما عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن قدامة، عن سمرة، موقوفًا عليه.
وعند البيهقي: قال سعيد: فسألت قتادة: هل يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم؟ فشك في ذلك. قال سعيد: وقد ذكر بعض أصحابنا أن قتادة يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
قلت: ومحمد بن شعيب صدوق صحيح الكتاب، ومروان بن محمد، هو الأسدي: ثقة (التقريب 5958، 6573) .
2 -ورواه أبو الجماهر، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن قدامة، مثله، مرسلًا: