والبخاري في التاريخ الكبير 4/ 176، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 10/ 444، رقم 4239، من طريق حجاج بن منهال.
والبخاي في التاريخ الكبير 4/ 176، عن موسى بن إسماعيل.
والطبراني في الكبير 7/ 235، رقم 6979 - ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال 23/ 557 - ، ورواه البيهقي في شعب الإيمان 3/ 106، رقم 3016، والفلاكي في فوائده (ق 94/ب) . من طريق عبد الله بن رجاء.
والطبراني في الكبير 7/ 235، رقم 6979 - ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال 23/ 557 - . من طريق أبي عمر الحوضي، وهدبة بن خالد.
والبيهقي في شعب الإيمان 3/ 106، رقم 3016، 3017، من طريق مسلم بن إبراهيم الأزدي، وموسى بن داود الضبي.
وأبو بكر الصيرفي في فوائد (ق 20/أ) ، من طريق الحسن بن قتيبة [3] .
كلهم عن همام، عن قتادة، عن قدامة بن وبرة، عن سمرة بن جندب، مرفوعًا.
وتوبع همام، على هذا الوجه:
أخرجه البخاري في التاريخ الكبير 4/ 176، عن الصلت بن محمد، عن هارون بن مسلم عن حجاج الأحول، عن قتادة، به، نحوه.
قلت: وحجاج الأحول، هو ابن حجاج البصري: ثقة. (التقريب 1123) .
ثانيًا: رواه أيوب أبوالعلاء، عن قتادة، عن قدامة بن وبرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من ترك الجمعة من غير عذر فليتصدق بدرهم، أو نصف درهم، أو صاع حنطة، أو نصف صاع":
أخرجه أبو داود في سننه 1/ 639، الموضع السابق، رقم 1054، وفي مسائل الإمام أحمد (ص 296) ، _ ومن طريقه البيهقي في الكبرى 3/ 248 - ، ورواه الحاكم 1/ 280، والروياني في مسنده 2/ 77، رقم 855. من طريق إسحاق بن يوسف.
وأبو داود 1/ 639، الموضع السابق، رقم 1054، وفي مسائل الإمام أحمد (ص 296) .
ومن طريقه البيهقي في الكبرى 3/ 248 - ، من طريق محمد بن يزيد.
كلاهما عن أيوب أبي العلاء، به نحوه.
وتابع أيوب على هذا الوجه: سعيد بن بشير - في أحد الوجهين عنه -، كما سيأتي في الاختلاف عليه.