وتابعهما: أبو داود الطيالسي، وأبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي، كما ذكر ذلك الدار قطني في العلل 6/ 198.
كلهم عن سفيان الثوري، عن أشعث بن أبي الشعثاء، به.
وتوبع الثوري على هذا الوجه:
أخرجه ابن المنذر في الأوسط 4/ 268، رقم 2141، من طريق أبي الأحوص.
وابن المنذر في الأوسط أيضًا 4/ 272، رقم 3148، من طريق إسرائيل.
وتابعهم شعبة في الراجح عنه كما سيأتي.
2 -ورواه إسحاق الأزرق، عن الثوري، عن أشعث، عن ثعلبة، عن أبي مسعود:
أخرجه المحاملي في صلاة العيدين (ق 125/ب 126/أ) ، عن موسى بن خاقان، عن إسحاق الأزرق، عن سفيان به.
قلت: وموسى بن خاقان، قال عنه الذهبي: حدث عن إسحاق الأزرق وعنه محمد بن عبدالغفار بخبر منكر، تُكلم فيه. (الميزان 4/ 203) .
وعليه فالراجح عن سفيان الثوري هو الوجه الأول؛ حيث رواه عدد من الأئمة الحفاظ كذلك، في حين أن في إسناد الوجه الثاني ابن خاقان، وهو ضعيف.
ثانيًا: ورواه شعبة، واختلف عليه:
1 -فرواه عمرو بن مرزوق، وبشر بن عمر، عن شعبة، عن أشعث، عن الأسود، عن أبي مسعود:
أخرجه الطبراني في الكبير 17/ 248، رقم 692، عن عثمان بن عمر الضبي، عن عمرو بن مرزوق.
والمحاملي في صلاة العيدين (ق 126/أ) عن عبدالملك بن محمد الضرير- أبي قلابة الرقاشي -، عن بشر بن عمر الزهراني.
كلاهما عن شعبة، عن أشعث، عن الأسود، عن أبي مسعود.
قلت: وفي إسناد الطبراني عثمان بن عمر الضبي، ولم أر من ذكره غير ابن حبان، وقال كتب عنه أصحابنا (الثقات 8/ 455) .
وفي إسناد المحاملي: عبدالملك بن محمد، وهو أبو قلابة الرقاشي، وهو صدوق يخطئ تغير حفظه لما سكن بغداد (التقريب 4210) ، والراوي عنه هو القاضي الحسين بن إسماعيل المحاملي، وهو بغدادي، وليس بعيدًا أن يكون هذا مما حدث به بعد تغيره.
2 -ورواه غندر، عن شعبة، عن الأشعث، عن الأسود، عن ثعلبة، عن أبي مسعود: