2 -ورواه يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة:
ذكر الدارقطني في العلل (4 ق 29/ب) .
وتابع سعيدًا على هذا الوجه همام بن يحيى، وشعبة، أبو عوانة، كما تقدم.
قلت: ويزيد بن زريع: ثقة ثبت (التقريب 7713) . وقال أحمد: إليه المنتهى في التثبت بالبصرة. وقال أيضًا: كل شي رواه يزيد بن زريع عن سعيد بن أبي عروبة فلا تبال أن لا تسمعه من أحد؛ سماعه من سعيد قديم. (تهذيب الكمال 32/ 124) .
3 -ورواه عباد بن العوام، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس:
ذكره الدارقطني في العلل (4 ق 29/ب) . وقال: وهم فيه- يعني عباد-.
وعباد بن العوام قال عنه ابن حجر: ثقة (التقريب 3138) .
قلت: ولكنه ضعيف في سعيد؛ قال الإمام أحمد عنه: مضطرب الحديث في سعيد بن أبي عروبة. (تهذيب الكمال 14/ 143) . وعليه فلا يثبت هذا الوجه.
ولعل الوجهين الأول والثاني محفوظان، وإن كان من رواه في الوجه الثاني أقوى ممن رواه في الأول، ولكن من رواه في الأول من أعلم الناس بحديث سعيد، إضافة إلى أن سعيدًا قد توبع في الوجهين من أكثر من ثقة، عليه فعله كان يحدث بهما معًا.
أما الثالث فلا يثبت؛ لأنه من رواية عباد، وهو ضعيف في سعيد، والله أعلم.
ثالثًا: ورواه أبو عوانة، واختلف عليه:
1 -فرواه عبدالواحد بن غياث، عن أبي عوانة، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة:
أخرجه الطبراني في الكبير 7/ 199، رقم 6820، عن زكريا بن يحيى الساجي، عن عبدالواحد بن غياث، به.
قلت: وعبدالواحد بن غياث: صدوق. والساجي ثقة. (التقريب 4247، 2029) .
2 -ورواه عبدالله بن عبدالوهاب، عن أبي عوانة، عن قتادة، عن الحسن، مرسلًا:
أخرجه ابن قتيبة في عيون الأخبار 1/ 82، عن محمد [4] ، عن عبدالله بن عبدالوهاب الحَجَبي، عن أبي عوانة، به.
ومحمد هو ابن زياد الزيادي، قال عنه ابن حجر: صدوق يخطئ (التقريب 5887) .
وعبدالله بن عبدالوهاب: ثقة (التقريب 3449) .