فهرس الكتاب

الصفحة 473 من 988

والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم، اختاروا الغسل يوم الجمعة، ورأوا أن يجزئ الوضوء عن الغسل يوم الجمعة.

2 -ورواه ابن أبي رجاء، عن عفان، عن شعبة، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة:

أخرجه البيهقي في الكبرى 1/ 295، من طريق علي بن حمشاذ العدل.

والخطيب في تاريخ بغداد 2/ 352، من طريق محمد بن عبدالله بن إبراهيم.

كلاهما عن محمد بن عبدالعزيز بن أبي رجاء: عن عفان به.

وقال الخطيب: كذا رواه ابن أبي رجاء: عن عفان عن شعبة، خالفه الناس فرووه عن عفان عن همام عن قتادة.

قلت: وهذا الوجه منكر؛ فيه ابن أبي رجاء، قال عنه الدارقطني: ضعيف. (تاريخ بغداد 2/ 352) . وقد خالف الثقات فيما رواه، والله أعلم.

ثانيًا: ورواه سعيد بن أبي عروبة، واختلف عليه:

1 -فرواه عبدالوهاب بن عطاء، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، مرسلًا:

أخرجه البيهقي في الكبرى 1/ 296، عن أبي عبدالله الحافظ، عن أبي الفضل الحسن بن يعقوب العدل، عن يحيى بن أبي طالب، عن عبدالوهاب، به.

وتوبع سعيد بن أبي عروبة على هذا الوجه:

أخرجه عبدالرزاق في المصنف 3/ 199، رقم 5311، عن معمر. وتابعهما أبان بن يزيد العطار:

ذكر ذلك المصنف في هذا المسألة، والبخاري، كما علل الترمذي الكبير 1/ 273، والبيهقي في الكبرى 1/ 296.

ثلاثتهم عن قتادة، عن الحسن، مرسلًا.

قلت: وإسناد البيهقي إلى ابن أبي عروبة جيد؛ أبو عبدالله الحافظ، هو الحاكم النيسابوري وأبو الفضل، قال عنه الذهبي: الشيخ الصدوق النبيل (السير 15/ 433) . ويحيى بن أبي طالب: صدوق (السير 12/ 619، اللسان 6/ 245، 262) . وعبدالوهاب بن عطاء، هو الخفاف: قال ابن حجر: صدوق ربما أخطأ، أنكروا عليه حديثًا في العباس يقال دلسه عن ثور (التقريب 4262) .

قلت: ولكنه من أعلم الناس بحديث سعيد بن أبي عروبة، نص على ذلك الإمام أحمد، وغيره.

وهو ممن سمع منه قبل اختلاطه. (تهذيب الكمال 18/ 512) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت