أخرجه الترمذي في السنن 2/ 369، كتاب الجمعة، باب ما جاء في الوضوء يوم الجمعة، رقم 497، وفي العلل الكبير 1/ 272، رقم 79 - ومن طريقه البغوي في شرح السنة 2/ 164، رقم 335 - ، ورواه النسائي 3/ 94، كتاب الجمعة، باب الرخصة في ترك الغسل يوم الجمعة، رقم 1380 - ومن طريقه ابن دقيق العيد في الإمام 3/ 49، والعلائي في الأربعين المغنية (ق 76/أ) -، ورواه الطوسي في مختصر الأحكام [3] 3/ 10، رقم 467، وابن خزيمة 3/ 128، رقم 1757، وأحمد 5/ 11، والروياني في مسنده 2/ 42، رقم 787، والطبراني في الكبير 7/ 199، رقم 6818، 6819 - ومن طريقه في الموضع الثاني المزي في تهذيب الكمال 10/ 474 - ، ورواه المروزي في كتاب الجمعة، رقم 31، والبغوي في الجعديات 1/ 300، رقم 992، والقطيعي في جزء الألف دينار، رقم 148. كلهم من طريق شعبة.
وتابعهم ابن أبي عروبة في أحد الوجهين الراجحين عنه، كما سيأتي في الاختلاف عليه.
كما تابعهم أبو عوانة في أحد الوجهين عنه، كما سيأتي.
أربعتهم، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة بن جندب، مرفوعًا.
كما توبع قتادة عليه:
أخرجه البزار في مسنده (النسخة الكتانية ق 251) .
والطبراني في الكبير 7/ 223، رقم 6926، عن عبدان بن أحمد.
وأبو الطاهر الذهلي في حديثه، رقم 52، عن موسى بن زكريا.
وابن عدي في الكامل 3/ 882، عن أبي عروبة.
كلهم عن الجراح بن مخلد، عن خالد بن يحيى السدوسي، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن سمرة.
وأخرجه ابن عدي في الكامل 4/ 1417، من طريق حجاج بن أرطاة، عن إبراهيم [بن] مهاجر، عن الحسن، عن سمرة.
وقال النسائي: الحسن عن سمرة كتاب، ولم يسمع الحسن من سمرة إلا حديث العقيقة.
وقال الترمذي: حديث سمرة حديث حسن. وقد رواه بعض أصحاب قتادة عن قتادة عن الحسن عن سمرة بن جندب.
ورواه بعضهم عن قتادة عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل.