روى يحيى بن أبي كثير هذا الحديث، واختلف عليه:
1 -فرواه الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، مرفوعًا.
وتوبع يحيى على هذا الوجه، تابعه الزهري.
2 -ورواه أكثر من ثقة، عن يحيى، عن علي بن سلمة، عن أبي هريرة، موقوفًا.
الوجه الأول:
أخرجه ابن عبدالبر في التمهيد 22/ 26، من طريق ابن أبي العشرين.
كما ذكره المصنف في هذه المسألة، وفي المسألة رقم 602، من رواية ابن أبي العشرين.
وابن خزيمة 3/ 133، رقم 1768، وأبو يعلى 10/ 393، رقم 5994، من طريق مبشر بن إسماعيل الحلبي.
والدارمي 1/ 301، رقم 1551، والبزار في مسنده (ق 131/أ) ، والبخاري في التاريخ الكبير 6/ 276، من طريق محمد بن يوسف.
كلهم عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، مرفوعًا.
وتوبع يحيى بن أبي كثير على هذا الوجه:
أخرجه النسائي في الكبرى، في الملائكة _ كما في تحفة الأشراف [1] 11/ 44_، والطحاوي في شرح المعاني 4/ 180، وفي شرح المشكل 7/ 19، رقم 2603، وأبو الشيخ في الأمثال (ص 232) ، رقم 312، وابن أبي ثابت في الثاني من حديثه عن شيوخه (ق 170/ب) ، من طرقٍ عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، مرفوعًا.
وأخرجه البخاري 6/ 351 (مع الفتح) ، كتاب بدء الخلق، باب ذكر الملائكة، رقم 3211، والنسائي 2/ 116، كتاب الصلاة، باب التهجير إلى الصلاة، رقم 864، وأحمد 2/ 263، و 2/ 512، والدارقطني في العلل 8/ 66، 65، من طرق عن الزهري عن أبي سلمة، وأبي عبدالله الأغر، عن أبي هريرة، مرفوعًا.
كما روي عن الزهري، عن أبي سلمة، والأغر، وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.
وقد اختلف على الزهري فيه، وقد تكلم عنه الدارقطني في العلل 8/ 63 - 67، وقال إنه
محفوظ من رواية الزهري عن هؤلاء الثلاثة.
الوجه الثاني:
أخرجه البخاري في التاريخ الكبير 6/ 276، من طريق هشام.
وتابعه شيبان: ذكر ذلك البخاري في التاريخ، والدارقطني في العلل 8/ 48.