قال أحمد: ثقة، وكان أبو مسهر يرضاه. وقال أبو زرعه: ثقة، حديثه مستقيم، وهو من المعدودين في أصحاب الأوزاعي. وقال الدارقطني: ثقة، وقال أبو حاتم: ثقة، كان كاتب ديوان، ولم يكن صاحب حديث. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ.
وقال ابن معين: ليس به بأس. وقال العجلي: لا بأس به.
وسأل يحيى بن أكثم عنه هشام بن عمار، فقال أوثق أصحاب الأوزاعي. فسكت.
وقال البخاري: ربما يخالف في حديثه. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال أبو حاتم في موضع آخر: ليس بذاك القوي. وقال دُحيم: ضعيف. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم. وذكر الحسن بن رشيق عن البخاري أنه قال: ليس بالقوي. وذكره العقيلي وابن الجوزي في الضعفاء.
وقال ابن عدي: وعبدالحميد كما ذكره البخاري يعرف بغير حديث لا يرويه غيره، وهو ممن يكتب حديثه.
قال ابن حجر: صدوق ربما أخطأ.
انظر تهذيب الكمال 16/ 421، التهذيب 6/ 112، التقريب (3757) .
• الأوزاعي: عبدالرحمن بن عمرو بن أبي عمرو، أبو عمرو الفقيه (ت 157) .
ثقة ثبت، متفق على توثيقه. قال ابن مهدي: الأئمة في الحديث أربعة: الأوزاعي، ومالك، وسفيان الثوري، وحماد بن زيد. وقال: ما كان بالشام أحد أعلم بالسنة منه.
انظر تهذيب الكمال 17/ 307، السير 7/ 107، التهذيب 6/ 238، التقريب (3967) .
• يحيى بن أبي كثير، ثقة، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 507.
• أبو سلمة بن عبدالرحمن، ثقة، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 501.
• أبو هريرة، صحابي جليل، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 501.
• علي بن سلمة القرشي المدني. روى عن أبي هريرة. وعنه يحيى بن أبي كثير.
ذكره ابن حبان في الثقات. وذكره البخاري، ولم يذكر فيه شيئًا.
قال أبو حاتم، وابن المديني: مجهول، لا أعلم روى عنه غير يحيى بن أبي كثير.
التاريخ الكبير 6/ 276، الجرح 6/ 187، الثقات 5/ 161، الميزان 3/ 132، اللسان 4/ 233.
تخريج الحديث: