وقال في جامع المسانيد 9/ 563، بعد أن ذكر معظم طرقه عن أبي بكر، قال: فصار في هذا وجادة، وقد أخذ به الأئمة، واحتجوا بها واعتمدوها في باب الديات.
وقال في"التفسير"4/ 298: هذه وجادة جيدة قد قرأها الزهري وغيره، ومثل هذا ينبغي [10] الأخذ به.
وقال الذهبي في المهذب في اختصار السنن الكبير 4/ 17: هو كتاب محفوظ يتداوله آل حزم، وإنما الشأن في اتصال إسناده.
وقال الزركشي في الذهب الإبريز (6 ق 18/ ب) : وفي اجتماع العلماء على القول بهذا الحديث ما يغني عن صحة الإسناد فيه.
وقال ابن الوزير في العواصم والقواصم 1/ 333 ـ 335: كتاب عمرو بن حزم، وهو كتاب مشهور مستفيض ، ثم قال: فهذا الكتاب متداول بين أئمة الإسلام قديمًا وحديثًا يعتمدون عليه، ويفزعون في مهمات هذا الباب إليه.
[1] وقع في نسخه فيض الله والمطبوع: ومن الناس من يقول، وما أثبته من بقية النسخ. وكذا نقله الذهبي في الميزان 2/ 202، عن المصنف.
[2] سقط من قوله:"شيخ ليحيى"إلى هنا من نسخة دار الكتب.
[3] وقع في الكامل:"أحمد بن الحبيب الصوفي"، وهو تصحيف.
[4] ووقع عند ابن عدي، وقال البغوي: قد أخرج أحمد بن حنبل هذا الحديث في مسنده عن الحكم بن موسى، عن يحيى بن حمزة.
وكذا قال الزركشي في الذهب الأبريزفي تخريج أحاديث فتح العزيز (ج 6 ق 18/ أ) ، قال:"وأما أحمد بن حنبل فأخرجه في المسند، وقال البغوي: سمعت أحمد بن حنبل، وسئل عن هذا الحديث، فقال أرجو أن يكون صحيحًا، وقال ابن عدي: هو مجرد الإسناد ..."الخ.