2 -ورواه مالك [11] ، عن الزهري، عن عبيد بن السباق، قال: خطب النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة فقال:"يا معشر المسلمين إن هذا يوم جعله الله عيدًا فاغتسلوا، ومن كان عنده طيب فلا يضره أن يمس منه، وعليكم بالسواك".
أخرجه مالك في الموطأ 1/ 65، 66، كتاب الطهارة، باب ما جاء في السواك، رقم 113.
ومن طريق مالك أخرجه كل من:
الشافعي في مسنده (ترتيب المسند 1/ 133، رقم 391) - ومن طريقه البيهقي في الكبرى 3/ 243، وفي المعرفة 4/ 412، رقم 6650، وقوام السنة في الترغيب والترهيب 1/ 389، رقم 900 - ، ورواه مسدد في مسنده (المطالب العالية 1/ 285، رقم 716) ، والمرزوي في كتاب الجمعة، رقم 32، وابن أبي شيبة في المصنف 2/ 96، وابن وهب في الجامع (ق 25/ب) - ومن طريقه أبو أحمد الحاكم في عوالي مالك (ص 57) ، رقم 14 - ، ورواه الغافقي في مسند الموطأ (ص 222) ، رقم 231.
كلهم من طريق مالك، به نحوه.
وقال البيهقي: هذا هو الصحيح مرسل، وقد روي موصولًا ولا يصح وصله.
وقال أيضًا عقب رواية ابن لهيعة: والصحيح ما رواه مالك عن ابن شهاب مرسلًا.
3 -ورواه صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن ابن السباق، عن ابن عباس، مرفوعًا مثل متن الوجه الثاني:
أخرجه ابن ماجه 1/ 349، الموضع السابق، رقم 1098، والطبراني في الصغير 2/ 50، رقم 762 - وعنه أبو نعيم في أخبار أصبهان 2/ 161، 162 - ، ورواه الدارقطني في العلل 2/ 45، وبحشل في تاريخ واسط (ص 229) ، وأبو أحمد الحاكم في عوالي مالك (ص 57) ، رقم 14.
كلهم من طريق عمار بن خالد، عن علي بن غراب، عن صالح بن أبي الأخضر، به.
وقال الطبراني: لم يروه عن الزهري، عن ابن السباق إلا صالح، تفرد به علي بن غراب.
وذكر هذا الوجه أبو العباس الداني في أطراف الموطأ (ق 271/أ) ، وقال: وصالح ضعيف، والأصح عن الزهري إرساله على هذا الوجه بهذا اللفظ.
قلت: يعني متن الوجه الثاني.