وقال أيضًا: أحاديث أهل العراق عن زهير بن محمد مقاربة مستقيمة، ولكن الوليد بن مسلم، وأبو حفص عمرو بن أبي سلمة، وأهل الشام يروون عنه مناكير. وقال النسائي مرة: ليس به بأس، وعند عمرو بن أبي سلمة عنه مناكير. وقال أبو أحمد الحاكم: في حديثه بعض المناكير. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ ويخالف. وقال الساجي: صدوق منكر الحديث.
وقال النسائي مرة أخرى: ضعيف. ومرة: ليس بالقوي. وذكره أبو زرعة في أسامي الضعفاء.
قال ابن عدي: ولعل أهل الشام أخطأوا عليه؛ فإنه إذا حدث عنه أهل العراق فرواياتهم عنه شبه المستقيمة، وأرجو أنه لا بأس به.
قال ابن حجر: رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضُعف بسببها. ونقل كلام البخاري، عن أحمد، وكلام أبي حاتم.
وقال الذهبي في المغني: ثقة له غرائب. وقال في الكاشف: ثقة يغرب، ويأتي بما ينكر.
وقال في الديوان: ثقة فيه لين. وذكره فيمن تُكلم فيه وهو موثق. (117) .
قلت: لعل الرجل صدوق، ويحمل كلام من جرحه على رواية أهل الشام عنه، وخاصة عمرو بن أبي سلمة، والوليد بن مسلم، حيث نص غير واحد على ذلك، والله أعلم.
تهذيب الكمال 9/ 414، الكاشف 1/ 408، ديوان الضعفاء 1/ 146، المغني 1/ 352 الميزان 2/ 84، التهذيب 3/ 348، التقريب (2049) ، الجامع في الجرح 1/ 263.
• هشام بن عروة بن الزبير، ثقة، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 515.
• عروة بن الزبير بن العوام، ثقة، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 515.
• عائشة بنت أبي بكر، أم المؤمنين رضي الله عنها، تقدمت ترجتها في المسألة 512.
تخريج الحديث:
أخرجه ابن ماجه 1/ 349، كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء في الزينة يوم الجمعة، رقم 1096.
وابن خزيمة 3/ 132، رقم 1765 - وعنه ابن حبان 7/ 15، رقم 2777 - .
كلاهما عن محمد بن يحيى، عن عمرو بن أبي سلمة، عن زهير بن محمد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.