فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 988

انظر تهذيب الكمال 22/ 51، التهذيب 8/ 43، التقريب (5043) .

• زهير بن محمد التميمي، أبو المنذر الخراساني، سكن الشام ثم الحجاز (ت 162) .

روى عن هشام بن عروة، وابن جريج، وزيد بن أسلم، وحميد الطويل، وغيرهم.

روى عنه عمرو بن أبي سلمة، وابن مهدي، وأبو داود الطيالسي، وغيرهم.

تعددت أقوال أحمد وابن معين فيه: فقال أحمد في رواية: ثقة. وفي أخرى: ليس به بأس. وفي ثالثة: مستقيم الحديث. وفي رواية: مقارب الحديث. وقال الأثرم: سمعت أبا عبدالله، وذكر رواية الشاميين عن زهير بن محمد، قال: يروون عنه أحاديث مناكير هؤلاء، ثم قال لي: ترى هذا زهير بن محمد الذي يروي عنه أصحابنا! ثم قال: أما رواية أصحابنا عنه فمستقيمة؛ عبدالرحمن بن مهدي، وأبو عامر أحاديث مستقيمة صحاح [4] ، وأما أحاديث أبي حفص ذاك التِّنِّيسي عنه فتلك بواطيل موضوعة، أونحو هذا فأما أباطيل فقد قاله.

وقال البخاري عن أحمد: كأن الذي روى عنه أهل الشام زهير آخر فقُلب اسمه.

وقال ابن معين في روايتين: ثقة. وفي روايتين: ليس به بأس. وفي رواية: صالح لا بأس به. وفي رواية جائز الحديث. وفي رواية: ضعيف.

وقال الدارمي، وصالح بن محمد: ثقة صدوق. زاد الدارمي: وله أغاليط كثيرة. وقال ابن المديني: لا بأس به. وقال يعقوب بن شيبة: صدوق صالح الحديث. وقال موسى بن هارون: أرجو أنه صدوق. وفي تاريخ نيسابور بإسناد عن عيسى بن يونس، ثنا زهير بن محمد، وكان ثقة. وقال العجلي: جائز الحديث. وقال أيضًا: لا بأس به، وهذه الأحاديث التي يرويها أهل الشام عنه ليست تعجبني.

وقال أبو حاتم: محله الصدق، وفي حفظه سوء، وكان حديثه بالشام أنكر من حديثه بالعراق لسوء حفظه، فما حدث من حفظه ففيه أغاليط، وما حدث من كتبه فهو صالح.

وقال البخاري: ما روى عنه أهل الشام فإنه مناكير، وما روى عنه أهل البصرة فإنه صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت