قلت: ومحمد وجامع ابنا بكار: صدوقان (التقريب 5757، 886) .
وقد نص غير واحد أنهم رأوه في أصل يحيى: سليمان بن أرقم، وليس ابن داود.
قال أبو زرعة الدمشقي في تاريخه 1/ 455: حدثت أنه وجد في كتاب يحيى بن حمزة هذا الحديث عن سليمان بن أرقم عن الزهري، ولكن الحكم لم يضبطه.
وقال ابن مندة: رأيت في كتاب يحيى بن حمزة بخطه: عن سليمان بن أرقم عن الزهري وهو الصواب.
وقال صالح جزرة: حدثنا دحيم، قال: نظرت في أصل كتاب يحيى، حديث عمرو بن حزم في الصدقات، فإذا هو: عن سليمان بن أرقم.
وقال أبو الحسن الهروي: الحديث في أصل يحيى بن حمزة: عن سليمان بن أرقم [7] ، غلط عليه الحكم.
وقال الذهبي في الميزان 2/ 202: ترجح أن الحكم بن موسى وهم ولا بد.
انظر لما تقدم: تاريخ دمشق 22/ 309، 310، ميزان الاعتدال 2/ 201، الذهب الإبريز (6 ق 18/ أ، ب) ، البدر المنير (6/ ق 20/ ب) ، التلخيص الحبير 4/ 21، 22، وغيرهما.
ثانيًا: ورواه يونس بن يزيد، وشعيب، وسعيد بن عبد العزيز، عن الزهري مرسلًا:
أخرجه النسائي 8/ 59، الموضع السابق، رقم 4855، وأبو داود في المراسيل (211) ، رقم 257 ـ ومن طريقه ابن الجوزي في التحقيق 2/ 319، رقم 1792 ـ، ورواه البيهقي في الكبرى 8/ 80، 85، وفي الصغرى 3/ 238، رقم 3038، وابن عبدالبر في التمهيد 17/ 381، معلقًا، والخطيب في الفقيه والمتفقه 1/ 326، رقم 318.
من طريق ابن وهب.
والعقيلي في الضعفاء 2/ 127 - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 22/ 311 - ، من طريق الليث.
كلاهما عن يونس بن يزيد [8] ، عن الزهري قال: قرأت كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كتب لعمر بن حزم ... ، وكان الكتاب عند أبي بكر بن حزم، فذكره.
وأخرجه النسائي 8/ 59، الموضع السابق، رقم 4856، والعقيلي في الضعفاء 2/ 127، وابن عساكر في تاريخ دمشق 22/ 310، من طريق سعيد بن عبد العزيز، عن الزهري،