ورواه الوليد بن مسلم، عن رجل من بني أبي الحلبس، كما ذكر المصنف في هذه المسألة.
كلاهما عن عبيدة بن حسان، عن طاوس، عن أبي موسى، نحوه.
وأخرجه ابن خزيمة 3/ 117، رقم 1730 - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 52/ 237 - ، ورواه الحاكم 1/ 277 - وعنه البيهقي في شعب الإيمان 3/ 113 رقم 3041 - ، ورواه الطبراني في مسند الشامين 2/ 389، رقم 1557، والبيهقي في فضائل الأوقات (467) ، رقم 254، وفي شعب الإيمان 3/ 113، رقم 3041، وتمام في فوائده (الروض البسام 2/ 50، رقم 437) . من طريق أبي توبة الربيع بن نافع.
وابن خزيمة 3/ 117، رقم 730 - ومن طريق ابن عساكر في تاريخ دمشق 52/ 237 - ورواه الطبراني في مسند الشاميين 2/ 389، رقم 1557، وتمام في فوائده (الروض البسام 2/ 50، رقم 437) ، وابن عدي في الكامل 4/ 1522، وأبو الحسن الخلعي في الثالث من الخلعيات (ق 12/أ) ، وأبو الحسن السكري في الأول من الحربيات (ق 16/أ) -ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 33/ 393 - ، من طريق عبدالله بن يوسف.
والربيع، وعبدالله، كلاهما عن الهيثم بن حميد، عن أبي معيد: حفص بن غيلان، عن طاوس، عن أبي موسى، نحوه.
وقال ابن خزيمة قبل ذكره للحديث: باب صفة يوم الجمعة وأهلها إذا بعثوا يوم القيامة، إن صح الخبر، فإن في النفس من هذا الإسناد.
وقال الحاكم: هذا حديث شاذ صحيح الإسناد؛ فإن أبا معيد من ثقات الشاميين الذين يجمع حديثهم، والهيثم بن حميد من أعيان أهل الشام، غير أن الشيخين لم يخرجاه.
وقال الذهبي: خبر شاذ صحيح السند، والهيثم وحفص ثقتان.
وقال المنذري في الترغيب 1/ 492: إسناده حسن، وفي متنه غرابة.
النظر في المسألة:
مما تقدم يتضح أن سؤال ابن أبي حاتم عن هذا الحديث ليس لخلاف وقع على أحد الرواة، وذلك أن الحديث روي عن أبي موسى من طريقين:
1 -فرواه عَبيدة بن حسَّان، عن طاوس، عن أبي موسى الأشعري.
2 -ورواه أبو مُعَيْد: حفص بن غيلان، عن طاوس، عن أبي موسى.