• طاوُس بن كيسان، ثقة فقيه، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 557.
• أبو موسى الأشعري: عبدالله بن قيس بن سليم، صحابي جليل، استعمله النبي صلى الله عليه وسلم على بعض اليمن، واستعمله عمر على البصرة، وعثمان على الكوفة، وكان أحد الحكمين بصفين، ثم اعتزل الفريقين، وكان حسن الصوت بالقرآن. توفي سنة خمسين تقريبًا.
انظر الاستيعاب 7/ 3، أسد الغابة 3/ 245، الإصابة 6/ 194.
• أبو مُعَيْد، بالمهملة مُصغرًا، هو حفص بن غَيلان الهَمْداني الدمشقي، من الثامنة.
روى عن طاوس، وزيد بن أسلم، والزهري، وعطاء بن أبي رباح، وغيرهم.
روى عنه الهيثم بن حُميد، والوليد بن مسلم، وصَدَقة السمين، وغيرهم.
قال ابن معين - في رواية -، ودُحيم، والهيثم بن حُميد: ثقة. وقال الحاكم: من ثقات الشاميين الذين يُجمع حديثهم. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: من ثقات أهل الشام وفقهائهم.
وقال ابن معين - في رواية -، والنسائي: ليس به بأس. وقال أبو زرعة: صدوق. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال أبو داود: كان يرى القدر، ليس بذاك.
وقال إسحاق بن سَيَّار، وعبدالله بن سليمان بن الأشعث: ضعيف.
قال ابن عدي: ولأبي معيد حديث كثير، وهو عندي لا بأس به صدوق.
قال ابن حجر: صدوق فقيه رمي بالقدر.
قلت: وهو لم يدرك طاوس، كما نص عليه أبو حاتم في هذه المسألة، ولم أجد من ذكر ذلك غيره، ولكن يشهد له، أن أبا معيد من الطبقة الثامنة كما تقدم، وطاوس من الثالثة فاحتمال سماعه منه بعيد جدًا، والله أعلم.
انظر تهذيب الكمال 7/ 7.، التهذيب 2/ 418، التقريب (1432) .
• محمد بن سعيد بن حسان الأسدي الشامي المصلوب، من السادسة.
متهم بالوضع. قتله أبو جعفر المنصور على الزندقة، وصلبه.
انظر تهذيب الكمال 25/ 264، التهذيب 9/ 184، التقريب (5907) .
تخريج الحديث:
أخرجه ابن عدي في الكامل 4/ 1428، من طريق إسماعيل بن عياش، عن طلحة بن زيد الرقي.