فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 988

وتقدم أن عَبيدة بن حسَّان منكر الحديث، كما أنه لم يسمع من طاوس، وعليه فمتابعته للوجه الثاني لا تفيد في جبر الانقطاع الذي فيه.

وأما الوجه الثاني، فتقدم قول أبي حاتم أن أبا مُعَيْد لم يسمع من طاوس.

وعليه فيبقى إسناد الحديث ضعيفًا من الطرقين؛ للانقطاع فيهما.

ويرى أبو حاتم أن هذا الحديث من حديث محمد بن سعيد الشامي، وهو متروك الحديث، لم أجد للحديث رواية من طريقه، ولكن الاحتمال بذلك قائم؛ لوجود الانقطاع فيه، ولأن أبا مُعَيْد من الطبقة الثامنة، ومحمد بن سعيد من السادسة، فليس بعيدًا أن يكون هو روايه عن طاوس، وأسقطه أبو مُعَيْد لضعفه، والله أعلم.

والحديث كما تقدم إسناده ضعيف، لعدم سماع أبي مُعَيْد من طاوس، ولم أجد له طرقًا أخرى أو شواهد تقويه، وعليه فهو ضعيف، والله أعلم.

وأما تصحيح بعض الأئمة المتقدمين لأسناد هذا الحديث، وكذا من تابعهم من المتأخرين كالألباني في الصحيحة رقم 706، فلعله كان بناءً على ظاهر الإسناد، ولعدم وقوفهم على الانقطاع فيه، حيث تقدم أني لم أجد من نص عليه غير أبي حاتم، وفي هذه المسألة فقط، والله أعلم.

[1] كذا وقع مضبوطًا في نسخة أحمد الثالث. ووقع في نسخة تشستربتي: (الحليس) ، ولعله خطأ.

[2] (( على ) )ساقطة من نسختي أحمد الثالث، وتشستربتي.

[3] كذا في جميع النسخ، ووقع في المطبوع:"زهرة".

[4] وقع في جميع النسخ: (( المسك ) )بدون كاف، والتصحيح من مصادر التخريج، وهو الموافق لسياق الكلام.

[5] وقع في جميع النسخ: (( كريمتها ) )، وما أثبته هو الموافق للسياق، وبعض مصادر التخريج.

[6] أي لا يحركون أجفانهم من شدة التعجب، قال في القاموس: طرف بعينه: حرك جفنها. وبصره: أطبق أحد جفنيه على الآخر (القاموس ص 1075، مادة طرف) .

[7] وقع في جميع النسخ: (( يدخلون ) )، بإثبات النون، وحذفها أصح، والله أعلم.

[8] قوله: (( الحديث ) )ساقط من نسختي أحمد الثالث، وتشستربتي.

[9] كذا وقع في نسختي مصر والمطبوع، وهو الصواب، ووقع في بقية النسخ، وبعض مصادر التخريج: (( معبد ) ).

[10] يعني هذا الطريق، وطريق عبيد قبله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت