وأما من ذكرهم البيهقي، فمن وجه مرجوح عنهم، كما تقدم، وسيأتي، والله أعلم.
رابعًا: ورواه مالك، واختلف عليه:
1 -فرواه عدد من الثقات، عن مالك، عن نافع، عن أبي هريرة، موقوفًا:
أخرجه مالك في الموطأ برواية يحيى بن يحيى 1/ 180، ورواية أبي مصعب 1/ 230، رقم 590، ورواية محمد بن الحسن (89) ، رقم 237، ورواية سويد (204) ، رقم 410. ومن طريقه مالك أخرجه كل من:
الشافعي في الأم 1/ 236 - ومن طريقه البيهقي في الكبرى 3/ 288، وفي المعرفة 5/ 72 رقم 6874، وفي الخلافيات (2 ق 13/أ) -.
والطحاوي في شرح المعاني 4/ 344، من طريق ابن وهب، وروح. وعبدالرزاق 3/ 292، رقم 5680.
والفريابي في أحكام العيدين، رقم 110، عن قتيبة.
وسحنون في المدونة 1/ 169، من طريق ابن القاسم.
كلهم عن مالك، به.
2 -ورواه عبدالله بن عبد الحكم، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، مرفوعًا: أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد 10/ 364 - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 21/ 259، 260 - ، من طريق يحيى بن عبدك، عن عبدالله بن عبد الحكم، به.
قلت: وعبدالله بن عبد الحكم: صدوق أنكر عليه ابن معين شيئًا (التقريب 3422) ، وقد خالفه عدد من الثقات في الوجه الأول، وعليه فروايته شاذة، والله أعلم.
خامسًا: ورواه عبيدالله العمري، واختلف عليه:
1 -فرواه عدد من الثقات، عن عبيدالله، عن نافع، عن أبي هريرة، موقوفًا: أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 173. والفريابي في أحكام العيدين، رقم 112، 113، من طريق عبدالله بن إدريس.
وعبدالله بن أحمد في مسائله عن أبيه (ص 128) ، رقم 468، عن يحيى بن سعيد [5] . والدارقطني في العلل 9/ 47، من طريق معتمر.
وابن أبي زرعة في حديث عبيد الله بن عمر (ق 140/أ) ، من طريق شعيب بن إسحاق. كلهم عن عبيدالله، به.
قلت: وعبدالله، ومعتمر، ويحيى بن سعيد، وشعيب، كلهم ثقات.
(انظر التقريب 3207، 6785، 7556، 2793) .