2 -وروي عن الثوري، عن عبدالعزيز، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، مرفوعًا: ذكره الخطيب في تاريخ بغداد 3/ 129 - ونقله عنه ابن الجوزي في التحقيق 1/ 503، وفي العلل المتناهية 1/ 473 - من قول الدارقطني، ونقلا عنه قوله: وهو غريب عنه.
قلت: وعليه فالراجح عن الثوري هو الوجه الأول، والله أعلم.
رابعًا: ورواه سفيان بن عيينة، واختلف عليه:
1 -فرواه الحميدي، عن ابن عيينة، عن عبدالعزيز بن رفيع، عن أبي صالح، مرسلًا: ذكره الدارقطني في العلل 10/ 217. وقال: وهو الصحيح.
2 -ورواه عبيدالله بن محمد الفريابي، عن ابن عيينة، عن عبدالعزيز بن رفيع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، مرفوعًا:
ذكره الدارقطني في العلل 10/ 217.
وقال البيهقي في الكبرى 3/ 318: ويروى عن سفيان بن عيينة، عن عبدالعزيز موصولًا، مقيدًا بأهل العوالي، وفي إسناده ضعف.
قلت: وعليه فالوجه الأول أرجح، وخاصة أنه من رواية الحميدي، وهو كما تقدم أكثر من مرة، من أثبت الناس في ابن عيينة.
خامسًا: ورواه أبو حمزة السكري، واختلف عليه:
1 -فرواه علي بن الحسن، عن أبي حمزة، عن عبدالعزيز بن رفيع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، مرفوعًا:
قال البيهقي في الكبرى 3/ 318: ورواه عبدالعزيز بن منيب المروزي، عن علي بن الحسن بن شقيق، ثنا أبو حمزة، عن عبدالعزيز، موصولًا، وهو في التاريخ [3] ؟.
قلت: وعبدالعزيز بن منيب: صدوق. وعلي بن الحسن: ثقة حافظ. وأبو حمزة السكري: محمد بن ميمون: ثقة فاضل (التقريب 4127، 4706، 6348) .
2 -وروي عن أبي حمزة، عن عبدالعزيز، عن أبي صالح، مرسلًا: ذكره الدارقطني في العلل 10/ 217، مع رواية زائدة، وأبو عوانة، وغيرهم، وقال: وهو الصحيح.