فقد أخرجه الطبراني في الكبير 6/ 237، رقم 6092، والطبري في تاريخه 1/ 115، كلاهما من طريق قيس، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن القرثع، عن سلمان.
3 -ورواه عمرو بن أبي قيس، وجرير - في وجه مرجوح عنه، كما تقدم -، عن منصور عن إبراهيم، عن علقمة، عن قرثع، عن سلمان:
وقد تقدم الكلام على هذا الوجه في الاختلاف على جرير.
ومما تقدم فلعل الراجح عن منصور هو الوجه الأول من الاختلاف على جرير؛ حيث رواه كذلك عدد من الثقات، في حين لم أجد من تابع أبا حمزة على الوجه الثاني، وأما الوجه الثالث فقد تقدم الكلام عليه، والله أعلم.
ثانيًا: ورواه أبو عوانة، واختلف عليه:
1 -فرواه عدد من الثقات، عن أبي عوانة، عن مغيرة، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن علقمة، عن القرثع، عن سلمان:
أخرجه النسائي في الكبرى 1/ 518، رقم 1665، وأحمد 5/ 440، وابن أبي شيبة في مسنده 1/ 310، رقم 466، والخطيب في الموضح لأوهام الجمع والتفريق 1/ 167، وابن أبي الفوارس في المنتقى من الحادي عشر والثاني عشر من حديث أبي طاهر المخلص (ق 253/ب) ، من طريق عفان [4] .
والنسائي في الكبرى 1/ 518، رقم 1665، والبيهقي في شعب الإيمان 3/ 96، رقم 2985، وقوام السنة في الترغيب والترهيب 1/ 384، رقم 888، من طريق يحيى بن حماد.
والبزار 6/ 491، رقم 2525، والمروزي في كتاب الجمعة، رقم 50، عن خالد بن يوسف السمتي.
والطبراني في الكبير 6/ 237، رقم 6089، ويعقوب بن سفيان في المعرفة 1/ 320 - ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان 3/ 95، رقم 2984 - ، ورواه أبو الحسن الخلعي في الثالث من الخلعيات (ق 11/أ، ب) ، من طريق أبي الوليد الطيالسي.
والطحاوي في شرح المعاني 1/ 368، من طريق الحماني.
وتابعهم: سهل بن بكار: ذكره البيهقي في الشعب 3/ 96.
كلهم عن أبي عوانة، به.
وتابع أبا عوانة عليه: علي بن عاصم الواسطي، وعمر بن عبيد الطنافسي: ذكر ذلك الخطيب في الموضح لأوهام الجمع 1/ 167.