فقد أخرجه البيهقي في شعب الإيمان 6/ 204، رقم 7911، وأبو بكر النصيبي في حديثه عن شيوخه (ق 286/ب) ، من طريق موسى بن أعين الحراني.
وابن مهدي في الثاني من المنتقى من حديث ابن مخلد (ق 19/أ) ـ ومن طريقه الديلمي في مسند الفردوس (ق 225) ـ كما في هامش فردوس الأخبار 4/ 396 ـ عن محمد بن الجارود القطان، عن يحيى بن نصر بن حاجب.
الأوزاعي، وموسى، ويحيى، كلهم عن عباد بن كثير، عن عمرو بن شعيب، به.
قلت: وموسى بن أعين: ثقة (التقريب 6944) .
ويحيى بن نصر: فيه ضعف (لسان الميزان 6/ 278) .
وأما عباد بن كثير فتقدم أنه متروك.
النظر في المسألة:
مما تقدم يتضح أنه اختلف على من دون عمرو بن شعيب، وخلاصة ما تقدم، أن هذا الحديث روي عن عمرو بن شعيب من عدة طرق:
1 -فرواه هشام بن عمار -في الراجح عنه-، عن ابن أبي العشرين، عن الأوزاعي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده.
2 -ورواه هشام بن عمار -في وجه مرجوح عنه-، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده.
3 -ورواه الوليد بن مسلم -في وجه لا يثبت عنه-، عن الأوزاعي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده.
4 -ورواه الوليد بن مسلم -في الراجح عنه-، وعلي بن الحسن بن شقيق، عن خارجة ابن مصعب، عن عثمان بن سعد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده.
5 -ورواه الأوزاعي -في أحد الأوجه عنه-، وموسى بن أعين، ويحيى بن نصر، عن عباد بن كثير، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده.
وإذا استبعدنا الأوجه المرجوحة يتبقى لدينا ثلاثة طرق عن عمرو بن شعيب، طريقان عن الأوزاعي، وطريق ثالث عن غيره:
فأما الطريقان اللذان عن الأوزاعي فهما في الحقيقة اختلاف عليه، وهما:
1 -رواية الأوزاعي له مرة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده.
2 -وروايته مرة أخرى، عن عباد بن كثير، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده.
وقد تابع الأوزاعي على هذا الوجه: موسى بن أعين، ويحيى بن نصر.