وخارجة بن مصعب: متروك، وكان يدلس عن الكذابين (التقريب 1612) .
وعثمان بن سعد الكاتب: ضعيف (التقريب 4471) .
وتوبع الوليد بن مسلم على هذا الوجه:
أخرجه الطبراني في الأوسط 7/ 479، رقم 6946، عن محمد بن علي المروزي، عن محمد بن عبدالله بن قهزاذ، عن علي بن الحسن بن شقيق، عن خارجة بن مصعب، عن عثمان بن سعد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده.
وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عثمان بن سعد إلا خارجة بن مصعب، ولا عن خارجة إلا علي بن الحسن، تفرد به محمد بن عبدالله بن قهزاذ.
قلت: ومحمد بن علي المروزي، قال عنه الخطيب: ثقة (تاريخ بغداد 3/ 68) .
وابن قهزاذ، وعلي بن الحسن: ثقتان (التقريب 6043، 4706) .
ومما تقدم يتضح أن الوجه الثاني أرجح عن الوليد، حيث رواه موسى، وهو صدوق، كما توبع عليه الوليد من ثقة، في حين تقدم أن في إسناد الوجه الأول ابن ماهان، وهو ضعيف والله أعلم.
ثالثًا: وروي عن الأوزاعي، عن عباد بن كثير، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده:
أشار إليه أبو حاتم في هذا المسألة، ولم أقف على من أخرجه.
وذلك عندما سأله ابنه عن رواية ابن أبي العشرين عن الأوزاعي عن عمرو، به فأجابه بقوله: إنما يروى عن عباد بن كثير، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده.
قلت: يعني أن رواية الأوزاعي إنما هي عن عباد عن عمرو، وليست عن عمرو مباشرة كما رواه ابن أبي العشرين.
ويؤيد هذا أن ابنه سأله بعد ذلك فقال: فتخاف أن يكون الأوزاعي دلس؛ بلغه عن عباد عن عمرو بن شعيب، فرواه عن عمرو؟.
فقال ابن أبي حاتم: لا، ولكن أخاف أن يكون من ابن أبي العشرين.
وكما هو واضح فهذا ترجيح من أبي حاتم لهذا الوجه على رواية ابن أبي العشرين والتي تقدمت في الوجه الأول من الاختلاف على هشام بن عمار.
وقد وجدت من تابع الأوزاعي على هذا الوجه: