وكتب عنه عبدالله الرازي، والد تمام. وروى عنه أيضًا عبد الوهاب الكلابي. وقال ابن حجر: دمشقي مقبول. (اللسان 1/ 190) .
ومحمد بن العباس قال عنه الذهبي: الإمام الصالح الصادق (السير 14/ 245) .
2 -ورواه أحمد بن عيسى بن ماهان، عن هشام بن عمار، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده.
أخرجه أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان 3/ 610، رقم 754، عن أحمد بن عيسى عن هشام بن عمار، به.
قلت: وأحمد عيسى بن ماهان: ضعيف (اللسان 1/ 243) .
ولعل الوجه الأول أرجح عن هشام؛ حيث رواه صدوق، وتابعه اثنان، وإن كان فيهما ضعف إلا إنهما أكثر، وأحسن حالًا من ابن ماهان. وقد خولف هشام في هذا الوجه الثاني، كما سيأتي.
ولكن مداره في هذا الوجه الراجح على هشام بن عمار، وهو صدوق كبر فصار يتلقن، فحديثه القديم أصح (التقريب 7303) ، ولم يتبين هل الرواة عنه ممن روى عنه قبل الاختلاط أم بعده، والله أعلم.
ثانيًا: ورواه الوليد بن مسلم، واختلف عليه:
1 -فرواه هشام بن عمار، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده.
تقدم هذا الوجه في الوجه الثاني من الاختلاف على هشام بن عمار، وتقدم أنه من رواية ابن ماهان، وهو ضعيف، وهو وجه مرجوح أيضًا عن هشام كما مر.
وقد خولف هشام في هذا الوجه، كما سيأتي في الوجه الثاني.
2 -ورواه موسى بن إسماعيل الجَبُّليّ، عن الوليد بن مسلم، عن خارجة بن مصعب، عن عثمان بن سعد الكاتب، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده:
أخرجه الطبراني في الأوسط 8/ 353، رقم 7722، عن محمد بن عيسى بن السكن، عن موسى بن إسماعيل الجبلي [5] ، عن الوليد بن مسلم، به.
وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عثمان بن سعد إلا خارجة بن مصعب.
قلت: ومحمد بن عيسى، قال الخطيب: ثقة (تاريخ بغداد 2/ 400) .
وموسى بن إسماعيل، قال أبو حاتم: صالح الحديث ليس به بأس (الجرح 8/ 136) .