3 -ورواه عبدالصمد بن الفضل، عن أبيه، عن عبدالمجيد، عن الثوري، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود.
الوجه الأول:
أخرجه ابن ماجه 1/ 348، كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء في التهجير إلى الجمعة، رقم 1094.
والطبراني في الكبير 10/ 96، رقم 10013، عن عبدان بن أحمد.
وابن أبي عاصم في السنة 1/ 275، رقم 620.
والمصنف في هذه المسألة، عن أبيه.
كلهم عن كثير بن عبيد، عن عبدالمجيد، عن معمر، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود.
الوجه الثاني:
أخرجه البزار في مسنده 4/ 331، والدارقطني في الأفراد (أطرف الغرائب ق 213/ب) عن علي بن مسلم الطوسي.
والبيهقي في شعب الإيمان 3/ 99، رقم 2995، من طريق علي بن الحسن الدرابجردي.
والعقيلي في الضعفاء 4/ 204، من طريق عبدالله بن أبي غسان.
وذكره الدارقطني في العلل 5/ 137، وفي الأفراد (أطراف الغرائب ق 213/ب) ، من رواية الحسن بن البزار، وغيره.
كلهم عن عبدالمجيد، به.
وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله إلا مروان بن سالم، وقد تقدم ذكرنا له بلينه.
وقال الدارقطني في العلل 5/ 138: والأول - يعني هذا الوجه - أولى بالصواب.
قلت: وعلي بن مسلم، وعلي بن الحسن ثقتان (التقريب 4799، 4707) . والحسن البزار هو ابن الصباح: صدوق يهم (التقريب 1251) .
وعبدالله بن أبي غسان ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ، ونقل عن عبيد الكشوري قوله: كان عبدالله عندنا باليمن مثل أحمد بن حنبل بالعراق (الثقات 8/ 362) .
الوجه الثالث:
أخرجه الدارقطني في العلل 5/ 138، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن الفضل بن طاهر
البلخي من كتابه - ثقة -، قال: ثنا أبو يحيى عبدالصمد بن الفضل بن موسى البلخي - ثقة -.
قال: ثنا أبي، ثنا عبدالمجيد، به.
وقال: وهذا لا يصح عن الثوري.