والمروزي في كتاب الجمعة، رقم 30، من طريق يحيى بن إسحاق.
كلهم عن الهذيل، عن نافع، عن أبي هريرة.
وقال البخاري: وقال مالك، والحكم، وعدة: نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال الدارقطني في العلل 11/ 159، بعد أن سئل عن هذا الحديث، قال: يرويه هذيل بن بلال عن نافع عن أبي هريرة، ووهم فيه، والصحيح: عن نافع عن ابن عمر، كذلك رواه أيوب، ومالك، وعبيدالله بن عمر، وغيرهم من الحفاظ.
الوجه الثاني:
ورواه عدد كبير من الثقات، عن نافع، عن ابن عمر، مرفوعًا:
وقد مضى تخريج رواية مالك، عن نافع، عن ابن عمر، في المسألة 593.
وتابعه عدد كبير من الثقات الحفاظ، فرووه عن نافع عن ابن عمر: قال الحافظ ابن حجر في الفتح 2/ 416: ورواية نافع عن ابن عمر لهذا الحديث مشهورة جدًا، فقد اعتنى بتخريج طرقه أبو عوانة في صحيحه [3] فساقه من طريق سبعين نفسًا رووه عن نافع، وقد تتبعت ما فاته، وجمعت ما وقع لي من طرقه في جزء مفرد لغرض اقتضى ذلك [4] ، فبلغ أسماء من رواه عن نافع مائة وعشرين نفسًا.
وقال المباركفوري في تحفة الأحوذي 2/ 621: أخرجه الجماعة، وله طرق كثيرة، ورواه غير واحد من الأئمة، وعد ابن مندة من رواه عن نافع فبلغوا فوق ثلاثمائة نفس، وعد من رواه من الصحابة غير ابن عمر، فبلغوا أربعة وعشرين صحابيًا.
قلت: وليس هنا مقام بسط ذلك؛ لأن الأمر سيطول جدًا، فاكتفيت بما تقدم، والله أعلم.
الوجه الثالث:
رواه بكير الأشج، عن نافع، عن ابن عمر، عن حفصة، مرفوعًا.
أخرجه أبو داود 1/ 244، كتاب الطهارة، باب في الغسل يوم الجمعة، رقم 342، وابن خزيمة 3/ 110، رقم 1721 وابن حبان 4/ 21، رقم 1220، وابن الجارود في المنتقى رقم 287، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 116، من طريق يزيد بن خالد بن موهب الرملي.
والنسائي 3/ 89، كتاب الجمعة، باب التشديد في التخلف عن الجمعة، رقم 1371، من طريق الوليد بن مسلم.