فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 988

وابن خزيمة 3/ 110، رقم 1721، والبيهقي في الكبرى 3/ 172، 187، والطبراني في الكبير 23/ 195، رقم 334، وفي الأوسط 5/ 411، رقم 4813، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 116، وأبو نعيم الأصبهاني في الحلية 8/ 322، وفي أماليه (نسخة الظاهرية ق 85/ب) ، من طريق يحيى بن عبدالله بن بكير.

والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 116، من طريق عبدالله بن عباد البصري.

كلهم عن المفضل بن فضالة، عن عياش بن العباس القتباني، عن بكير بن الأشج، به، مرفوعًا:"على كل محتلم رواح إلى الجمعة، وعلى من راح الجمعة الغسل".

وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن نافع عن ابن عمر عن حفصة إلا بكير بن عبدالله، ولا عن بكير إلا عياش بن عباس، تفرد به مفضل بن فضالة.

وقال أبو نعيم: غريب من حديث بكير، لم يروه عنه إلا المفضل عن عياش.

قلت: والمفضل، وعياش، وبكير كلهم ثقات (التقريب 6858، 5269، 760) .

النظر في المسألة:

مما تقدم يتضح أن نافعًا روى هذا الحديث، واختلف عليه:

1 -فرواه الهذيل بن بلال، عن نافع، عن أبي هريرة، مرفوعًا.

2 -ورواه عدد كبير جدًا من الثقات، عن نافع، عن ابن عمر، مرفوعًا.

3 -ورواه بكير الأشج، عن نافع، عن ابن عمر، عن حفصة، مرفوعًا.

والوجه الثاني أرجح؛ حيث رواه الثقات كذلك، في حين تفرد الهذيل بالوجه الأول، وهو كما تقدم ضعيف، فروايته منكرة. وتفرد بكير بن الأشج بالوجه الثالث، وهو ثقة فروايته شاذة.

ومنه يتضح صحة ما ذهب إليه أبو زرعة، من تصويبه للوجه الثاني، وقوله عن الأول إنه منكر.

والحديث من وجهه الراجح صحيح متفق عليه، كما تقدم بيانه في المسألة رقم 593، والله أعلم.

[1] وقع في المطبوع:"ابن عمرو عن أبي هريرة منكر"، والصواب: ابن عمر، وعن أبي هريرة منكر.

[2] قلت: بل له حديث هذه المسألة، وقد ذكره ابن عدي فيما ذكر له من أحاديث، وقد خالف الثقات فيه، ونص أبو زرعة أنه منكر، والله أعلم.

[3] انظر مستخرج أبي عوانة الجزء الثالث (المفقود) من ص 48 - 57.

[4] ويوجد له نسخة خطية في المكتبة الأزهرية، رقم 109 مجاميع (انظر ابن حجر ودراسة مصنفاته 1/ 210) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت