روى عنه ابن مهدي، ولوين، وسعيد بن سليمان، وغيرهم.
قال أحمد: لا أرى به بأسًا. ووثقه معاوية بن صالح الأشعري. وقال ابن عمار: صالح.
وقال أبو حاتم: محله الصدق، يُكتب حديثه. وقال ابن عدي: وليس في حديثه حديث منكر فأذكره [2] .
وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو زرعة: ليس بالقوي. وقال النسائي، وابن سعد، وسعيد بن سليمان: ضعيف. وضعفه الدارقطني، وأبو داود. وذكره الساجي، والعقيلي، وابن شاهين، وابن الجارود في الضعفاء. وقال ابن حبان: يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل على قلة روايته، فلما كثر مخالفته الثقات فيما يرويه عن الأثبات خرج عن حد العدالة إلى الجرح، وصار في عداد المتروكين ممن لا يحتج به.
قلت: ولعل الراجح أنه ضعيف، لقول الأكثر بذلك، والله أعلم.
انظر المجروحين 3/ 95، الكامل 7/ 2583، اللسان 6/ 192، الجامع في الجرح 3/ 233.
• نافع مولى ابن عمر، ثقة ثبت، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 529.
• ابن عمر - رضي الله عنه - صحابي جليل، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 518.
• أبو هريرة - رضي الله عنه - صحابي جليل، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 501.
تخريج الحديث:
روى نافع هذا الحديث، واختلف عليه:
1 -فرواه الهذيل بن بلال، عن نافع، عن أبي هريرة، مرفوعًا.
2 -ورواه عدد كبير من الثقات، عن نافع، عن ابن عمر، مرفوعًا.
3 -ورواه بكير الأشج، عن نافع، عن ابن عمر، عن حفصة، مرفوعًا.
الوجه الأول:
أخرجه البخاري في التاريخ الأوسط (المطبوع باسم الصغير) 2/ 140 - ومن طريقه ابن عدي في الكامل 7/ 2583 - ، ورواه العقيلي في الضعفاء 4/ 364، وابن عدي في الكامل 7/ 2583، والخطيب في تاريخ بغداد 14/ 77، من طريق سعيد بن سليمان. والبخاري في التاريخ الأوسط (المطبوع باسم الصغير) 2/ 140 - ومن طريقه ابن عدي في الكامل 7/ 2583 - ، من طريق أحمد بن يونس.
وابن عدي في الكامل 7/ 2583، من طريق لوين.