فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 988

ثانيًا: ورواه الأوزاعي، عن المطلب، عمن سمع النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ثالثًا: وروي عن المطلب، عن سهل بن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وفيما يلي تفصيل ما تقدم:

أولًا: رواه كثير بن يزيد، واختلف عليه:

1 -فرواه ابن أبي فديك، عن كثير، عن المطلب، عن أبي هريرة، مرفوعًا:

أخرجه ابن ماجه 1/ 323، كتاب إقامة الصلاة، باب من دخل المسجد فلا يجلس حتى يركع، رقم 1012، عن إبراهيم بن المنذر، ويعقوب بن حميد.

وابن خزيمة 2/ 283، عن الحسين بن عيسى البسطامي.

والطبراني في الأوسط 9/ 116، رقم 8242، من طريق دحيم.

كلهم عن ابن أبي فديك، عن كثير، عن المطلب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن المطلب إلا كثير بن زيد [4] ، تفرد به ابن أبي فديك.

وتابع كثير بن زيد عليه: الضحاك بن عثمان:

ذكره المصنف في المسألة رقم 243، والدارقطني في العلل 10/ 74.

قلت: وابن أبي فديك: محمد بن إسماعيل: صدوق. والضحاك بن عثمان: صدوق يهم.

وكثير بن زيد: صدوق يخطئ. (التقريب 5736، 2972، 5611) .

2 -ورواه يونس بن يحيى بن نُباتة، عن كثير، عن المطلب، عن أبي هريرة، وسهل بن سعد، مرفوعًا:

ذكره الدارقطني في العلل 10/ 75.

وأشار إليه أبو حاتم، كما سيأتي في الوجه الثالث.

وقال الدارقطني: المحفوظ حديث أبي هريرة.

قلت: يعني بدون ذكر سهل، وهو الوجه الأول المتقدم.

ويونس بن يحيى: صدوق (التقريب 7918) .

وعليه فلعل الوجهين محفوظان عن كثير، إذ رواه عنه في كل منهما صدوق، بينما هو صدوق يخطئ، ولعله كان يحدث بهما معًا.

ولكن الوجه الأول من الخلاف على كثير أرجح عن المطلب؛ حيث تابع كثيرًا عليه الضحاك بن عثمان، في حين لم أجد من تابعه على الوجه الثاني، إضافة إلى ترجيح الدارقطني له، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت